التحديث الأخير :11:28:29 ص

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر

جماعات ودواوير

قرية بامحمد ـ جمعية حركة آفاق تعري مافيا نهب العقار وتفضح تلاعبات السماسرة والسياسيين

متابعة ـ تاونات نيوز ـ عممت جمعية حركة آفــاق القرية بقرية با محمد يومه الإثنين 27 /10/2014 بيانا ناريا شعاره "لنقف جميعا ضد الفساد والمفسدين ونقول بصوت واحد "باراكا من الحكرة"، استعرضت فيه تاريخ الفساد بالمنطقة وتمظهراته على المساحة العقارية التي صارت محط أطماع كل "أصحاب الشكارة" خاصة على محيط جنبات السوق الاسبوعي وفيما يلي نعرض نص البيان كاملا:
عملت جمعية حركة آفاق على فضح وكشف ملفات فساد بطلها مافيا العقار التي تفننت في نهب عقارات الدولة والتلذذ باقتصاد الريع ، مرتكزة في ذلك على هيئات تدبير الشأن المحلي الغير مبالية بالمصلحة العامة لساكنة المنطقة ، و عنوان هذا الفساد الجلي هو التكالب الحاصل على القطعة المقام عليها السوق الأسبوعي "ثلاثاء القرية " التي أصبحت الدجاجة التي تبيض ذهبا بتواطؤ مع من يسهرون على تذبير الشأن المحلي لقرية با محمد الذين فشلوا بالملموس في تنفيذ وإنجاز مشاريع التأهيل الحضري لقرية با محمد ، التي بقيت مجرد تصاميم جوفاء ومشاريع وهمية ، مثل الوهم الذي سوقوه إبان العديد من المحطات الإنتخابية السالفة، أين المحطة الطرقية التي أصبحت ضرورة ملحة بالنسبة للمسافرين و أرباب الطاكسيات والحافلات؟ أين رحبة الحبوب والزيتون ؟ أين سوق المواشي ؟ أين الساحة العمومية ومن استفاد من التقليص من مساحتها من 26000 متر مربع إلى 13000 متر مربع ؟ أين مشروع بناء مركز المرأة في وضعية صعبة ؟ أين المسجد الذي كان من أولى المشاريع ؟ أين الملعب البلدي لكرة القدم الذي تحرم الفرق المحلية والشباب من استغلال مرافقه حماية لهم من الإنحراف، أين أنتم مواطنو/مواطنات قرية با محمد من كل هذا ، من كل هذه الأوهام ؟ ألا تعلمون أن قرار حذف السوق الأسبوعي هو هبة لمافيا العقار من أجل إقتسام الكعكة التي أعدها طباخ ماهر يتفنن في وضع خطط النهب و السرقة المقننة وتسهيل التجزئات العقارية على أراض شياع كمدخل لتجويع أغلبية السكان وحرمانهم من قوت أبنائهم ومصدر رزقهم وأما المشاريع الكاذبة ما هي إلا طريق سالك لمافيا العقار لنهب أراضي الدولة والعباد كل هذا أمام أنظار السلطات المحلية والإقليمية ، و من بين الإثباثات لنية الفساد والتلاعب هو اللجوء الى تخفيض السومة الكرائية للسوق الأسبوعي من 350 مليون سنتيم سنة 2012 إلى 270 مليون سنتيم سنة 2014 مما يمكن اعتباره إجهاز على مداخيل بلدية قرية با محمد ، و من بعده سيأتي الدور على مداخيل الفقراء .
إن مشاريع التأهيل الحضري لقرية با محمد التي تم عرضها على الساكنة تم تحويلها إلى أماكن خارج السوق الأسبوعي من أجل فسح المجال لبعض الخواص الإستفادة من قطع أرضية لإنجاز تجزئات عقارية، على سبيل المثال : مشروع المجزرة بمساحة 2000 متر مربع والمحطة الطرقية بمساحة 4260 متر مربع ولماذا تم تحويل رحبة الحبوب والزيتون؟ عليكم أن تعلموا أن المحطة الطرقية تم حذفها للمرة الثانية من القطعة المقام عليها السوق الأسبوعي لقد تقرر إحداثها في تصميم تهيئة قرية با محمد لسنة 2007 وخاصة في نقطة إلتقاء الطريق 70 ذات عرض 30متر (شارع مولاي إسماعيل ) والطريق 71 ذات عرض 30 متر أي بالضبط في رحبة الكسيبة بالسوق التي أصبحت تجزئة سكنية لأحد الخواص ، وبناء على التعديل الجزئي لتصميم تهيئة قرية با محمد سنة 2012 تقرر إحداث المحطة الطرقية في السوق بمساحة 4260 متر مربع ليتم حذفها مرة أخرى وذلك من خلال التعديل الجزئي لتصميم تهيئة قرية با محمد لهاته السنة 2014 لتنبثق تجزئات عقارية لأحد الخواص ، فمن خلال المسؤولية الملقاة على عاتقنا للدفاع عن مصالح ساكنة قرية با محمد تقدمنا يوم الجمعة 24/10/2414 بمراسلة إلى السيد باشا بلدية قرية با محمد بخصوص الخروقات التي طالت وثيقة التعمير الخاصة بتصميم التهيئة لقرية با محمد ( التعديل الجزئي ) لما تشوبه من خروقات لا يمكن السكوت عنها رفض ممثل السلطة الوصية تسلم الطلب مؤكدا على أن الأمر لا يعنيه ، و هنا نذكره بخطاب جلالة الملك في افتتاح السنة التشريعية بالبرلمان وجاء فيه ما يلي :" ... كما أن المغرب ، في حاجة لكل أبنائه، ولجميع القوى الحية والمؤثرة ، وخاصة هيئات المجتمع المدني ، التي ما فتئنا نشجع مبادراتها الجادة، اعتبارا لدورها الايجابي كسلطة مضادة وقوة اقتراحية ، تساهم في النقد البناء وتوازن السلط..." ، ألستم أنتم السيد الباشا من عليه السهر على تطبيق قوانين حماية مصالح وأملاك الدولة والإستماع إلى شكايات المواطنين وهيئات المجتمع المدني ؟
إننا نحمل كامل المسؤولية لوزارة الإسكان وسياسة المدينة في صفة الوكالة الحضرية لتازة التي هي المسؤولة عن واقع التعمير المزري بالمنطقة وعن تصاميم التهيئة وعن التجاوزات والخروقات التي تطال التجزئات العقارية بقرية با محمد كما نطالبها باستعجال إيقاف مسطرة المصادقة على تصميم تهيئة قرية با محمد ( التعديل الجزئي ) التي تشوبه مجموعة من العيوب وخصوصا مرحلة البحث العلني الذي لم يحترم تعرضات مجموعة من الملاكين قدموا تعرضاتهم للسيد رئيس المجلس البلدي كما أنها لم تناقش في دورة يوليوز العادية بتاريخ 02/07/2014 أليس ما بني على باطل فهو باطل ؟
انه وفي سياق المشاريع المنجزة حديثا و التي تميزت برداءة الأشغال المنجزة بها من قبيل دار الطالبة "النجاح" حيث رصد لها غلاف مالي يقدر ب 4.365.233.00 درهم تجري فيها عمليات ترميم وإصلاح شقوق وتصدعات بالبناية إلى بعض المقاولين الوصوليين الذين يريدون الإغتناء على حساب مال الشعب ، كل هذا في غياب المراقبة البعدية للمشروع ودفتر التحملات يا حماة مال الشعب من التبذير ؟ لماذا لم تتم متابعة المقاول الذي تكلف ببناء دار الطالبة النجاح ؟
فهل قدر لقرية با محمد أن تعيش هاته الوضعية المأساوية الكارثية في وقت عرفت فيه العديد من القرى والمدن المجاورة تطورا ملموسا مثل جرف الملح؟ إن الحل ليس هجر قرية با محمد والرحيل عنها إنما الانخراط في كل ما يمكننا من تجاوز هذا الوضع المتأزم ، فالأزمة الإجتماعية
والإقتصادية بقرية با محمد تفاقمت وأصبحت المنطقة عنوانا للفقر والإقصاء والتهميش بسبب تدني الدخل الفردي للساكنة في ظل ارتفاع الأسعار و غلاء المعيشة و غياب سياسة إستثمارية لتوفير فرص الشغل بالمنطقة بسبب عجز المجلس المسير لبلدية قرية با محمد عن توفير

بدائل تساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة سوى سياسة الزيادة في الضرائب و تشغيل بالمراكز و المؤسسات الاجتماعية بمنطق الزبـونية والمحسوبية و في غياب تكافؤ الفرص .
إن معاناة سكان قرية با محمد مع قطاعي الماء والكهرباء تجسد المأساة الكبيرة التي تقض المضاجع فالماء الصالح لغير الشرب يجلب من نهر سبو أثبتت تقارير وطنية ودولية أنه واد ميت غير صالح للحياة نؤدي عليه فاتورات باهضة ولعل أكبر مثال على ذلك الفاتورة الحالية فالشعب غير مسؤول عن إفلاس المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، علما أننا نسجل الإستهتار الكبير بأرواحنا و أرواح أبنائنا جراء توقف مشروع تزويد قرية با محمد بالماء الشروب من حقينة سد الوحدة و الذي تم إعطاء انطلاقته خلال الزيارة الملكية الأخيرة لقرية با محمد ، ناهيك عن تعثر مشروع تطهير السائل بقرية با محمد والتي تبلغ كلفته 45 مليون درهم و الذي كان من المفروض أن ينتهي انجازه سنة 2013 ، مما يؤكد وجود لوبي فساد و شبكات تعيق التنمية بقرية با محمد خدمة لمصالحها الذاتية والخاصة بعيدا عن مصالح المواطنين والمواطنات ، أما بخصوص الكهرباء ( القهرباء) فنؤكد أن مبالغ الفاتورات العالية لا توازي طبيعة الخدمات التي يمكن وصفها بالمتردية التي تقدم للساكنة في ظل الإنقطاعات المستمرة ، مما يشكل استهتارا بنا جميعا و تنضاف إلى معيقات التنمية بالمنطقة .
أما بخصوص ما يسمى ظلما وزورا مستشفى قرية با محمد، فان المعاناة مزدوجة فمن جهة تدني الخدمات الصحية المقدمة للمواطن و انعدام التجهيزات الطبية اللازمة و ما لها من تأثير على صحته، ومن جهة أخرى إرهاق جيوب المرضى و ذويهم عبر توجيه أغلب الحالات المرضية إلى مدينة فاس لتلقي العلاجات ، مما يحيط حياتهم بالمخاطر خاصة النساء الحوامل و المرضى كبار السن و الأطفال مما يطرح السؤال حول المعنى من إدراج مفاهيم الكرامة وحقوق الإنسان بالدستور الجديد ، إنها فعلا مأساة حقيقية معاشة بعد أن تحول المستشفى المركزي بقرية با محمد إلى خراب، فمن المسؤول عن هاته الوضعية في ظل زيادة نسبة عدد السكان بدائرة قرية با محمد عن ما يزيد 168000 نسمة حسب إحصائيات سنة 2004 . نقول للسيد وزير الصحة لقد زرتم قرية با محمد ووقفتم على هذا الوضع الكارثي لكن تبقى دار لقمان على حالها
إلى متى سيستمر وضع إلحاق قرية با محمد بتاونات ، و تستمر معه معاناتنا أجمعين ، من تهريب للإدارات ( شعب التكوين المهني، السجن المدني ، المستشفى... ) ، و استمرار إغلاق الأخرى ( مفوضية الأمن الوطني،الأشغال العمومية ...) ، هاته الوضعية هي عنوان واضح لرغبة أكيدة لتحالف لوبيات الفساد بتاونات و القرية من أجل استمرار قرية با محمد بقرة حلوب تدر حليبها للغريب . أين أنتم سكان قرية با محمد من مشكلة التقطيع الترابي فمن غير المعقول أن تكون الجهة أقرب من العمالة ؟
إن ما يحز في قلوبنا جميعا أن نرى شبابا في مقتبل العمر يعانون البطالة ويكون مصيرهم الإدمان على المخدرات وتناول حبوب الهلــــــــوسة (القرقوبي) الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا وارتكاب الجريمة في ظل غياب فرص الشغل وتدني الدخل الفردي ، وهنا نذكر السيد رئيس المجلس البلدي بتلك الخطابات المستهلكة التي ضحك بها على ذقون الساكنة ، أين مشاريعك لقطاع الشباب أيها الرئيس ؟ أين المعامل والوحدات الصناعية التي وعدت بها ؟ أين برامجك لشباب قرية با محمد ؟ ألسنا نوجد في منطقة فلاحية تزخر بالثروات من حبوب وقطاني وزيت وزيتون وحليب ؟ ألم يكن بإستطاعتك تشييد المعامل لتصنيع هاته الثروات بدل تصديرها خارج المنطقة ؟ أيها الساهرون على تدبير شأننا المحلي لم تقدموا أي شيء لهؤلاء الشباب لا المعطل ولا غير المعطل فالمحسوبية والزبونية أصبحت لغة سائدة في قرية با محمد ، بل نتساءل عن ماذا أعددتم للشباب في مخططكم الجماعي للتنمية ؟ إن فئة الشباب هي المعول عليها وهي رافعة كل تقدم و رقي اجتماعي ورخاء اقتصادي.
أما المرأة القروية فهي الأخرى تعيش التهميش والإقصاء فليس لها آفاق وفرص عملها منعدمة اللهم إذا استثنينا استفادة بعضها من تأسيس جمعيات موالية للأغلبية المسيرة للمجلس البلدي حصلت على دعم خرافي وبدون تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة من أجل الشفافية ، وأخريات يستفدن من التشغيل في المشاريع الجديدة ( ما حدث من تشغيلات مشبوهة بمركز ذوي الإحتياجات الخاصة وتهميش جمعية الوحدة للأشخاص المعاقين والقاعة المغطاة )، فحتى معمل النسيج ومدرسة الضرب على الآلة الكاتبة ، اللذين تم انجازهما على ملك الدولة بناء على دفتر تحملات يمنع أي تفويت أو بيع أو رهن أو كراء ، تم الإجهاز عليهما وتحويلهما الى مقهى قرب المارشي والأخرى إلى عمارة قبالة السوق الأسبوعي، و الأخرى تم كرائها إلى إدارة عمومية قرب الثانوية ، مما يستوجب على المسؤولين فتح تحقيق في تلك القطع الأرضية المخزنية التي منحتها الدولة للبعض من أجل إحداث مرافق اجتماعية لتوظيف الشباب و المرأة .
مأساوي و كارثي هو الوضع بقرية با محمد فبعد مجموعة من البيانات التي أصدرناها كمكتب جمعية حركة آفاق وبعد اللقاء الذي عقدناه مع قضاة المجلس الجهوي للحسابات وبعد سيل من المراسلات وجهناها إلى مجموعة من الوزارات والمسؤولين قررنا خوض وقفة إحتجاجية تنديدية ،سنعلن في القريب العاجل عن تاريخها، بالوضع الذي أصبحنا نعيشه حتى نسمع صوتنا لكل المسؤولين وحتى يتم تفعيل مجموعة من ملفات الفساد بقرية با محمد ويفتح تحقيقا بشأنها .
" باراكا من الفساد، باراكا من الفقر والتهميش وسرقة قوت العباد وأراضي البلاد"
لنكن في الموعد و لنتهيأ للنضال من اجل حقوقنا ، فالحقوق تنتزع و لا تعطى
عــن المكتـــب

جمعية حركة آفــاق القرية في : 27 /10/2014
قـــرية با مـــــحمــد

الصورة من تظاهرة سابقة للمتضررين من تحويل مكان السوق بقرية با محمد

وأخيرا... عيادة طب عام تفتتح أبوابها بمركز أورتزاغ

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ  أغلقت أول وآخر عيادة طبية بمركز أورتزاغ أبوابها منتصف ثمانينات القرن الماضي، حين قرر صاحبها الطبيب المرحوم عبد العزيز بوعنان نقل عيادته لغفساي بسبب المنافسة غير الشريفة التي واجهها أنذاك من طرف الطبيب الرئيسي للمركز الصحي وقتئذ، الذي كان يزاوج بشكل غير شرعي بين عمله الرسمي والعمل بالمقابل خارج أوقات العمل، ولكسب الزبناء كان يعمد تمكينهم من أدوية المركز المجانية، منذ ذلك الوقت بقي سكان أورتزاغ والمناطق المجاورة ملزمين لا مخيرين بالالتجاء لخدمات المركز الصحي رغم تواضعها والاضطرابات التي عرفتها لا سيما في السنوات الأخيرة بسبب افتقاده للطبيب لفترات متقطعة؛ وغدا إن شاء الله سيتم فتح عيادة جديدة بهذا المركز الذي عرف نمواد عمرانيا وديمغرافيا مشهودا في العقد الأخير، وهو ما لم يوازيه تطور الخدمات الاجتماعية التي بقيت هزيلة كما وكيفا، بمركز صحي يئن من ألم مساحته الضيقه، وموارده البشرية المحدودة، ومدرسة بنيتها مهترئة موروثة من العهد الاستعماري، بدون أي فضاءات للشباب والأطفال والنساء والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة.

تاونات / وزان ـ وفد برلماني يقوم بجولة استطلاعية لسد الوحدة بالمجاعرة

نورالدين لشهب ـ عن هسبريس ـ تاونات نيوز ـ قام وفد من مجلس المستشارين يتكون من أحزاب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والأصالة والمعاصرة بالإضافة إلى برلماني واحد في الغرفة الأولى ينتسب إلى حزب الأصالة والمعاصرة ، بجولة استطلاعية لسد الوحدة المُقام على نهر ورغة، والذي يوجد على بعد 54 كلم في الجنوب الشرقي لمدينة وزان.
ووصل الوفد البرلماني عن الغرفة الثانية إلى منطقة المجاعرة حيث يوجد سد الوحدة، في حدود الساعة الثانية زوال يوم الخميس، ووقف على بعض الشروحات التي قدمها التقنيون والمسؤولون عن وكالة الحوض المائي لسبو، حيث انصب الحديث حول الجوانب المؤسساتية التي تزخر بها هذه المعلمة الوطنية، وكذا المهام المنوطة بهذه المؤسسة والمتمثلة في إعداد المخطط المديري للتهيئة المندمجة للموارد المائية والسهر على تنفيذه، ناهيك عن منح الرخص والامتيازات الخاصة باستعمال الملك العام المائي وتقديم المساعدات المالية ولاسيما المساعدات التقنية وإنجاز وتدبير ومراقبة استعمال موارد المياه.

كما تحدث مسؤولو الوكالة عن إكراهات تدبير الموارد المائية، والمتمثلة في تراجع الواردات المائية بـ 1200 مليون متر مكعب، وتلوث المياه، حيث أن 80 مليون متر مكعب من المياه العادة يتم تصريفها في الأودية، و70% من التلوث ناتجة عن الأنشطة المتعلقة بإنتاج الزيوت والسكر والورق، هذا بالإضافة إلى التكلفة السنوية لتلوث المياه والتي تبلغ 3.5 مليار درهم.

فضلا عن استنزاف الفرشات المائية، فإن العجز السنوي بلغ 100 مليون متر مكعب بطبقة سايس، و37 مليون متر مكعب بطبقة الغرب، و12 مليون متر مكعب بطبقة المعمورة، أما عن الفيضانات فإن أكثر من 100 نقطة مهددة بالفيضانات، حيث أن السد غمر عام 2010 ما مقداره 135000 من الأراضي.

كما تطرق التقنيون في شروحاتهم أمام الوفد إلى مشاكل التعرية وتوحل السدود وضعف تثمين الموارد المائية، حيث تضيع ما نسبته 20 مليون متر مكعب سنويا من حجم سدود حوض سبو، هذا بالإضافة إلى تأخر في تجهيز الدوائر السقوية بسافلة السدود.

قبل أن يتوجه الوفد إلى المنشأة الكهربائية، قام بجولة من أعلى السد حيث أطل المستشارون في لجنة الفلاحة على الخزان الضخم من المياه الذي تزخر به هذه المعلمة الوطنية، حيث يعتبر سد الوحدة أكبر سد بالمغرب من حيث تخزين المياه يقدر بـ 1740 مليون متر مكعب في السنة.

أمام المحطة الهيدرو كهربائية وقف الوفد البرلماني على المشروع الضخم الذي يزود مدنا بعيدة عن المنطقة بالكهرباء، غير أن أغلب المستشارين، الذين ينحدر معظمهم من منطقة وزان، تساءلوا نيابة عن السكان عن حجم هذه المؤهلات الهائلة التي لم تنعكس خيراتها على الساكنة، فأغلب الدواوير لم تستفد من السقي والماء الصالح للشرب والكهرباء، حيث أن مشروع تقوية وتعزيز الكهرباء في منطقة المجاعرة وتروال لم يبدأ بعد، وبقي السؤال الحارق والمستفز للساكنة معلقا أمام عامل إقليم وزان جمال العطاري الذي ناب عن الساكنة في طرح مشاكل الري والإنارة وتدشين مشاريع لصالح الساكنة الذين أخذت منهم أراضيهم لتشييد السد نظير تعويضات ووعود لم تتحقق إلى يومنا هذا.

العربي المحرشي، العضو في مجلس المستشارين والمنتسب لإقليم وزان، قال: " لم نأت اليوم لمحاسبة المصالح، لقد جئنا لتبادل المعطيات المقررة والتي جمعناها من طرف الساكنة، لقد عرفنا الآن بعض الأجوبة من لدن أهل الاختصاص، ونحن على وعي بالعوائق والإكراهات، ولكن هدفنا جميعا أن نجد حلولا مقبولة للساكنة، وذلك لنتعاون جميعا وتركيب تقرير سيكون موضوع نقاش في قبة البرلمان".

المسؤولون بالمكتب الوطني للماء والكهرباء أجابوا عن بعض الأسئلة الموجهة إليهم من لدن المستشارين وعامل إقليم وزان، فيما بقيت بعض الأسئلة معلقة بسبب مشاكل وإكراهات بسبب التعرض للأراضي الناجمة عن التعويض ونزع الملكية وتأخير التعويضات وعدم ثقة الساكنة بالوعود المقدمة إليهم.

جماعة فناسة باب الحيط ـ سيدة حامل صارعت الموت ونجت منه بأعجوبة

حاتم الوردي ــ تاونات نيوز ـ يومه الجمعة 24/10/2014 وردت حالة مرضية على المركز الصحي واد القصبة بجماعة فناسة باب الحيط، ويتعلق الأمر بسيدة تعرضت لنزيف حاد من جراء ولادة قبل الآوان وقد تطلب الامر نقلها الى المستشفى الاقليمي بتاونات على وجه السرعة لكن بأية وسيلة؟ فرغم توفر جماعة فناسة باب الحيط على سيارتين للاسعاف تعذر الاسعاف ليلتها لعدم وجود سائق يقوم بهذه المهمة. ولمدة ثلاث ساعات وزوجها يصرخ ويبكي في الشارع ولا حياة لمن تنادي ولولا تدخل أطراف خارجية والتي مكنت من حضور السائق في وقت متأخر لكانت النتيجة افضع من المتوقع وعليه فالمطلوب اعادة النظر في طريقة  التسير التي ينهجها المكتب المسير للجماعة والتفكير في احتياجات الساكنة والوقوف على معاناتها.

المجلس الاقليمي لحزب المصباح بتاونات يبسط اختلالات العمالة ونقائصها ويشجب الاعتداء الذي طال موكب العامل بتيسة

متابعة ـ تاونات نيوز ـ تحت شعار "تعبئة تنظيمية دائمة لربح إصلاحات واستحقاقات حاسمة"، والتزاما بالأجندة التنظيمية والقوانين الداخلية، عقد حزب العدالة والتنمية بتاونات الدورة الثالثة لمجلسه الاقليمي يومه الأحد 24 ذو الحجة 1435 هـ الموافق 19 أكتوبر 2014م بمقره الاقليمي بمدينة تاونات، وبعد  تقديم ومناقشة والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي واعتماد البرنامج والميزانية السنوية للحزب برسم السنة القادمة، سجل المجلس الاقليمي للحزب بتاونات ما يلي:
إقليميا:
1- عدم الرضى على مستوى التنمية بالإقليم في ظل تواضع البنيات التحتية الأساسية كما وكيفا، لا سيما على مستوى الطرق والماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والصلب، وضعف عرض وجودة الخدمات الاجتماعية في التعليم والصحة والأنشطة السوسيو –ثقافية، في غياب أية نواة للتعليم العالي، ومشاكل القطاع الصحي التي لا حصر لها، وتذبذب خدمات المستشفى الاقليمي، وخصاص الأطر والمؤسسات الصحية و التعليمية، وتفشي البطالة وانعدام فرص الشغل، وتواصل المعاناة المتعددة للمرأة القروية التي تعاني كل مظاهر الفقر والتهميش والاقصاء، واستمرار الحرب على المجال الغابوي بكل ربوع الاقليم لمستوى يرقى الى جريمة بيئية مكتملة الاركان.

2- مطالبة الحكومة ومختلف مؤسسات الدولة بالاهتمام بشكل أكبر بالاقليم، وتخصيصه برعاية استثنائية، وتمكينه من حصته من المشاريع التنموية الكبرى المهيكلة، من طرق سيارة وسريعة وسكة حديدية وكليات ومعاهد عليا ومناطق صناعية، مع تعميم برنامج "تبسير" على كل الجماعات وافتحاص مشاريع مخطط المغرب الأخضر وتقويمها ودعم الفلاح المحلي وتشجيعه.
3- المطالبة بتحمل السلطات المختصة لمسؤولياتها قصد التدخل لوقف مسلسل الزيادات غير المبررة في اثمان النقل العمومي للمسافرين (حافلات وطاكسيات) بالإقليم، والذي تضرر منه المواطن بشكل كبير.
4- تثمين مشروع التقسيم الجهوي الجديد الذي يعيد الاقليم لجهته الطبيعية، التي يرتبط بمركزها  روحيا وثقافيا واجتماعيا  واقتصاديا، ومناشدة الحكومة عدم التراجع عنه مهما كانت الضغوط.
5- شجب الاعتداء على عامل الاقليم خلال زيارته الاخيرة لمدينة تيسة، ورفضه وشجبه للعنف من أي جهة كانت، ومطالبته بسلك الوسائل الحضارية والحوار لحل كل المشاكل، مع تحيته لنزاهة القضاء وتعاطيه الايجابي مع تلك الأحداث المؤسفة وتبرئته لعضو شبيبة الحزب بعد أن زج به في السجن على ذنب لم يقترفه.
وطنيا:
1- دعم هياكل وأعضاء الحزب بتاونات وإسنادهم للتجربة الحكومية التي يقودها الحزب، ومناشدة الحكومة تسريع وتيرة الاصلاحات، ولا سيما التي تحقق مزيدا من العدالة الاجتماعية، وتعود بالنفع على الفئات الاجتماعية الهشة بالعالم القروي، مع ضرورة الضرب بقوة على يد مناهضي الاصلاح، والملتفين على الاصلاحات الحكومية.
2- الاستعداد والتعبئة التامة والكاملة لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة قصد تحسين موقع الحزب إقليميا ووطنيا.
3- الدعم الكامل لكل القضايا الوطنية والتنديد بالاعتداء الجزائري على المواطنين الابرياء بوجدة، والتبني لقضايا والأمة العادلة، وجميع قضايا وتطلعات كل الشعوب في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم.
حرر بتاونات في:19/10/2014                       
الكاتب الاقليمي: الاستاذ عبد الحق السطي



تيسة ـ في ظل التغيير وتعيين باشا جديد تحصل الانتكاسة وتتعرض البلدية لخسارة كبيرة في سومة كراء السوق

حميد التوزاني ـ تاونات نيوز ـ كراء السوق الأسبوعي ببلدية تيسة لسنة 2014  قدر بـ 240 مليون سنتيم تقريبا لمدة عشرة أشهر فقط بمعدل 24 مليون سنتيم للشهر الواحد أما الشهرين الأولين من نفس السنة فقد استفادت منه، وتكلفت باستغلاله وتحصيل مداخيله البلدية نفسها لتحدد قيمة الكراء للسنة كاملة بإضافة قيمة الشهرين ب 288  مليون سنتيم بمنطق الحساب المتطابق .

وتحت إشراف السيد الباشا الجديد تم كراء السوق الأسبوعي لسنة 2015 بـ 240 مليون سنتيم وبعض ألاف من الدراهم لتظهر جليا الخسارة الكبيرة التي منيت بها هذه الصفقة والمقدرة ب 48  مليون سنتيم، وتم تخفيض السعر في ظل ارتفاع جل الأسعار ولتكون هذه المحطة هي الأولى بالنسبة للباشا الجديد والمحك الحقيقي لكفاءته وقنطرة العبور من شاطئ اليأس والغليان إلى ضفة الأمان والأمل لكل المواطنين بتيسة .

لكن القنطرة كانت أوهن من خيوط العنكبوت ولم تستطع تحمل الصفقة فسقطت في مستنقع الاختلال وعدم الحس بالمسؤلية لأن إنقادها كان في تأجيلها لتدارك الخسارة الكبيرة التي سيؤديها المواطن من جيبه بالرفع من الضرائب. ولهذا يجب على المعنيين التدخل لوقف هذا النزيف وإعادة النظر في سومة كراء السوق بالطرق السليمة وعدم التسرع، وعلى السيد الباشا أن يكون يقظا لان المحتال والمراوغ يمكن أن يقنعك بأن الصفقة مربحة وسعرها أفضل من السنة السابقة إلا أنها عكس ذالك وفيها خسارة كبيرة وظاهرة للعيان .

عاجل ـ عضة كلب تودي بحياة طفل بدوار بني بوغزالة جماعة الغوازي

الجيلالي تمزكانة ـ تاونات نيوز ـ علمت تاونات نيوز في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء/الأربعاء نبأ وفاة طفل في ربيعه التاسع بدوار بني بوغزالة، جماعة الغوازي، قيادة المكانسة التابعة لدائرة قرية با محمد.
وكان الطفل/الضحية قد تعرض في وقت سابق ـ منذ حوالي ثلاثة أسابيع ـ لعضة كلب تائه ألزمته الفراش، ولم توضح مصادر تاونات نيوز نوع الإسعافات التي قدمت للفقيد من عدمها.
وفورعلمهم بالحادث التحق بشكل عاجل رئيس الدائرة ومجموعة من الأعيان ووحدة طبية مجهزة بمنزل الفقيد، خاصة أمام تسرب أخبار "صادمة" مفادها ان بعض أفراد عائلته قد يكونوا تعرضوا لعضات خفيفة من قبله قبل وفاته.
وكان الفقيد قد التحق بالرفيق الاعلى حوالي التاسعة مساء من ليلة الثلاثاء 21/10/2010 متأثرا بعضة كلب "مسعور" والراجح أنه تسبب له بداء الكلب.
وسبق لتاونات نيوز في العديد من تغطياتها السابقة أن حذرت من ظاهرة الكلاب الضالة التي تغزو جماعات الإقليم وأسواقها الأسبوعية بشكل لافت.
كما سبق لساكنة "احجدريان" بتاونات ان رفعوا شكاية للسيد عامل إقليم تاونات ونسخا لكل من مندوب المياة والغابات ورئيس بلدية تاونات بعدما انهارت كل وسائل دفاعاتها ومقاومتها ضد اعتداءات الكلاب الضالة والخنزير البري على مزارعهم بـ"عين براق" و"غابة الجامع"...
كما أن موضوع الكلاب الضالة كان موضوع مراسلات عديدة للجهات المعنية خاصة امام قدرتها على تهديد صحة وسلامة الفلاحين ومهاجمة أطفالهم وممتلكاتهم ودوابهم، حيث سبق لبعض الكلاب الضالة بإقليم تاونات أن التهمت عددا من رؤوس الأغنام والدواب وعضت العشرات إن لم نقل المئات، وشكلت تهديدا حقيقيا  لمجموعة من المداشر والأحياء. ولم يتم اتخاذ أي إجراء وقائي ودائم وفعال بخصوصها.
وداء الكلب هو مرض فيروسي يسبب التهاب حاد في الدماغ ويصيب الحيوانات ذات الدم الحار. وهو مرض حيواني المنشأ أي أنه ينتقل من فصيلة إلى أخرى، من الكلاب إلى الإنسان مثلاً وينتقل غالباً عن طريق عضة من الحيوان المصاب.
ويؤدي داء الكلب للوفاة عندما يصيب الإنسان بمجرد ظهور الأعراض إلا في حال تلقيه الوقاية اللازمة ضد المرض، وهو يصيب عادة الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى إصابة الدماغ بالمرض ثم الوفاة.
كما ينتقل فيروس داء الكلب إلى الدماغ عبر الأعصاب المحيطية، وغالباً ما تستغرق فترة حضانة المرض عدة أشهر حسب مسافة وصول الفيروس للجهاز العصبي المركزي.  تبدأ الأعراض بالظهور بمجرد وصول الفيروس للجهاز العصبي المركزي ولا يمكن معالجة العدوى ويؤدي غالباً إلى الوفاة خلال بضعة أيام.

تاونات لقشور ـ انتحار سيدة شنقا بإحدى نوافذ منزلها

متابعة ـ تاونات نيوز ـ فوجئ أحد الأزواج بدوار تاونات لقشور التابع لجماعة اخلالفة زوال هذا اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2014 بجثة زوجته معلقة بحبل على حافة إحدى نوافذ منزله. وكانت السيدة على شجار بسيط مع زوجها  اعتقد بعده أنها قد التحقت بمنزل أسرتها غير أنه سيفاجأ بمشهد لم يكن يخطر له على البال، وقد خلفيت الضحية التي لم تتزاوج عقدها الثالث طفلتين صغيرتين. ومباشرة بعد الحادثة أعلم الزوج السلطات ليتم نقل الجثة إلى المستشفى الإقليمي من أجل التشريح والتأكد من الأسباب الحقيقية للوفاة.
هذا وتعرف حاضرة تاونات سلسلة من حالات الانتحار التي ترتفع وثيرتها مع بداية فصل الخريف من كل سنة، حيث أعزت بعض الدراسات الظاهرة للفراغ الروحي  وانتشار نبتة القنب الهندي التي ألحقت بالإقليم مجموعة من الويلات والمصائب لم تعتد عليها ساكنة الإقليم السابقة من قبيل انتشار مظاهر الحقد والانتقام وتفشي الأمراض النفسية الناتجة عن حالات الإدمان...

قنطرة أسكار ـ سيارة "سيطروين" راقية تنقلب وعلى متنها فتاتين قاصرتين

متابعة ـ تاونات نيوز ـ أصيبت الخميس المنصرم 16 أكتوبر 2014 وعلى مقربة من محطة البنزين المحاذية لقنطرة أسكار تلميذة تدرس بالسلك الثانوي بإحدى ثانويات إقليم تاونات إصابات بليغة استدعت نقلها إلى المستشفى الجامعي بفاس، فيما أصيبت زميلتها برضوض بسيطة جراء انحراف سيارة "سيطروين" سوداء عن مسارها. وكانت التلميذتان على متن السيارة رفقة شخصين نجيا من الحادثة وبعد الاستماع إليهما في محضر الحادثة أخلي سبيلهما، ويحيط الحادثة تكتم شديد من قبل كل أطرافها الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول فحوى المحاضر المنجزة...

الصورة من أرشيف الموقع

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية