التحديث الأخير :05:36:36 م

آخر الأخبار:
الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر

جماعات ودواوير

هيئات مدنية تعتبر سياسة المغرب في مجال القنب الهندي "قمعيّة بامتياز"

متابعة ـ تاونات نيوز ـ كشف الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف عن مراسلته لبرلمانيي الغرفتين بخصوص الدورة الاستثنائية للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بشأن مشكلة المخدرات العالمية (UNGASS 2016)، التي ستنعقد في نيويورك يومي 19 و20 أبريل القادم، حيث سيتم خلالها تقييم مدى التزام الدول الأعضاء في الاتفاقيات الأممية الثلاث للمخدرات بتنفيذ توصيات "الإعلان السياسي وخطة العمل بشأن التعاون الدولي صوب إستراتيجية متكاملة ومتوازنة لمواجهة مشكلة المخدرات العالمية"، وكذا للإنجازات التي تحققت والتحديات التي جوبهت في التصدي لمشكلة المخدرات العالمية.

في هذا الصدد، يرى الائتلاف أنه "من الواجب على المغرب أن يكون في مستوى هذه اللحظة التاريخية، (...) من خلال مراجعته لسياسته في مجال المخدرات والتي تتميز بكونها سياسة قمعية بامتياز"، مؤكدا أن السياسة المغربية الحالية في مجال المخدرات "تفتح المجال على مصراعيه لإنتاج مختلف الآفات التي حذرت منها الأمم المتحدة في مختلف المناسبات، وعلى رأسها تنامي التنظيمات الإجرامية الناشطة في مجال الاتجار غير المشروع في المخدرات، واشتداد حدة الفقر في مناطق زراعة الكيف، وانتشار الفساد المرتبط بالاتجار غير المشروع في المخدرات، وعدم ضمان العلاج لمرتهني المخدرات وفق تدابير تحترم معايير حقوق الإنسان".

وأكد الائتلاف، من خلال مراسلته، على ضرورة "إقدام الدولة على صياغة وتنزيل سياسة وطنية عادلة وناجعة في مجال المخدرات تنبني، أساسا، على مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار السياق الدولي الآخذ في التطور، والقطع مع مقاربات الماضي المبنية على الهاجس الأمني، والتي أثبت الواقع محدوديتها ومساسها بحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا".

وطالب البرلمانيين بمساءلة الحكومة بشأن ما أعدته على المستوى الأدبي لهذه الدورة الاستثنائية، إلى جانب دعوتهم إلى "اتخاذ مواقف ومبادرات تشريعية من أجل تدارك الأخطاء التي شابت السياسة المغربية في مجال المخدرات"، وأرفق الائتلاف مراسلته بتصور ومقترحات في سبيل صياغة وإنفاذ سياسة وطنية عادلة وناجعة في مجال المخدرات بالمغرب.

أغراض طبية وعلاج المرتهنين

أكد الائتلاف، من خلال وثيقته الموجهة للبرلمانيين، أن النظام الدولي للمخدرات يرمي أساسا إلى تحقيق هدفين محددين؛ وهما لزوم توافر المخدرات حصرا للأغراض الطبية والعلمية، ومحاربة الارتهان للمخدرات، وليس محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات الذي ما هو إلا وسيلة فقط لتحقيق الهدفين المذكورين، وذلك وفق الاتفاقية الدولية للمخدرات لسنة 1961.

الائتلاف شدد على أن الاتفاقيات الأممية للمخدرات قد حددت التدابير اللازمة والممكنة لتحقيق الهدفين المذكورين، وتتمثل بالنسبة للهدف الأول في ضرورة تقنين استعمال واستغلال المخدرات والتصرف فيها، بما فيها الكيف بالنسبة للحالة المغربية، وفق مقتضيات الاتفاقية الدولية للمخدرات لسنة 1961، مع لزوم تقنين استعمال واستغلال والتصرف في المخدرات والنباتات المنتجة لها وزراعتها أو إحدى هذه الأفعال، حصرا للأغراض الطبية والأغراض العلمية، في حال وجود زراعة لهذه النباتات في البلد الطرف، على أن يتم الإشراف على شؤون تلك الزراعة بشكل حصري من طرف جهاز حكومي مع جواز تنظيم الاتجار فيها وتوزيعها بما فيه الاتجار الدولي.

وبالنسبة لمحاربة الارتهان للمخدرات، فقد أكد الائتلاف أن النظام الدولي للمخدرات يلزم الدول الأطراف بوجوب علاج المرتهنين وتعليمهم ومتابعة رعايتهم وتأهيلهم وإدماجهم اجتماعيا، وجواز فتح المجال من خلال التشريع الوطني لعدم تجريم الاستهلاك الترفيهي الشخصي.

سياسة عادلة وناجعة

اعتمد الائتلاف في تدعيم دفاعه عن وجهة نظره في مراسلته على تقرير سبق وأن أعده سنة 2010 أناند غروفر، المقرر الأممي الخاص المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، الذي أكد بخصوص النهج الدولي للمخدرات أنه "فشل ليس فقط في تحقيق غرضه الرئيسي المعلن، وإنما أيضا في تنفيذ مكافحة حقيقية للمخدرات".

وقد تضمن هذا التقرير جملة من التوصيات التي أكد الائتلاف أنه متفق معها، واعتبرها ضرورية لصياغة وإنفاذ سياسة عادلة وناجعة في مجال المخدرات؛ من ذلك تعديل القوانين واللوائح والسياسات من أجل زيادة فرص الحصول على الأدوية الأساسية الخاضعة للمراقبة، وإلغاء تلك التي تحول دون ذلك، مع ضرورة توفر تلك الأدوية إما بشكل مجاني أو بأثمنة يمكن تحملها، إلى جانب إزالة الصفة الجنائية أو إلغاء العقوبات بالنسبة لحيازة المخدرات وتعاطيها، وكذا النظر في إنشاء إطار تنظيمي بديل للمخدرات استنادا إلى نموذج مثل الاتفاقية الإطار لمكافحة التبغ، على أن يتم لزوما إدماج حقوق الإنسان في القوانين والسياسات والبرامج الخاصة بالاستجابة لمكافحة المخدرات والمتعلقة بالصحة.

أهدف النظام الدولي للمخدرات

يرى ائتلاف الكيف أن "تقديم تقييم موضوعي ودقيق ومفصل فيما يتعلق بالتجربة المغربية لا يمكن أن يتم في غياب للمعطيات الرسمية الدقيقة التي يفتقدها جميع الملاحظين والمراقبين" معتبرا أن "غير ذلك من المعلومات التي تروجها الحكومات المتعاقبة بشأن تدبيرها لملف المخدرات لا تمنح سوى انطباعا بأن الأمر يتعلق بمجهودات تروم أساسا محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات (الوسيلة الأممية) على حساب تحقيق توافر المخدرات للأغراض الطبية والأغراض العلمية إلى جانب محاربة الارتهان للمخدرات (الهدفين الأممين)".

في هذا الصدد، اعتبر الائتلاف أن الدولة لم تلتزم بضمان توافر الأدوية المستخلصة من الكيف على الرغم من أن القانون المغربي يسمح بذلك، بمقتضى الفصل الثالث من الظهير الشريف بتاريخ 24 أبريل 1954 بشأن منع القنب الهندي، الذي ينص على أن وزير الصحة يمكن له "أن يأذن طبق شروط بعينها في حرث القنب الهندي وصناعته واستعماله وكذا صناعة واستعمال مركباته ومنتوجاته، ويمنح الإذن المذكور لمن قدم في هذا الشأن طلبا مدعما بأسباب بشرط أن تباشر الأعمال المذكورة في مؤسسة خاصة بالبحث والتعليم من أجل غايات علمية".

وبالنسبة لمحاربة الارتهان للمخدرات، فقد أشار الائتلاف المغربي إلى أن ظهير 21 مايو 1974 يعاقب بالحبس لأجل حيازة المخدرات للاستعمال الترفيهي الشخصي إلى جانب الاستهلاك، معتبرا أنه التزام غير أممي لكون الاتفاقيات الثلاث للمخدرات لم تدعو إلى تجريم حيازة المخدرات للاستعمال الترفيهي الشخصي، بل إلى منع الحيازة لغير الاستعمال الشخصي.

كما أشار إلى أن القانون ذاته ينص على معاقبة المساعدين على الاستهلاك بالحبس من سنتين إلى عشر سنوات وبغرامة مالية، بسبب تسهيلهم على الغير استعمال المواد أو النباتات المذكورة بعوض أو بغير عوض إما بتوفير محل لهذا الغرض وإما باستعمال أية وسيلة من الوسائل، ما يعني، بحسب الائتلاف، "أنه حتى الجمعيات غير الحكومية والأطر العاملة معها في مجال سياسة تقليص أضرار تعاطي المخدرات من خلال تزويد المرتهنين للمخدرات بالحقن ومواد مطهرة وكذا بأساليب الحقن السليمة، تعتبر مجرمة ويعرضها ذلك للعقوبات المذكورة وأخرى تابعة منصوص عليها في نصوص أخرى تخص الشخص المعنوي".

أسئلة للحكومة

طرح الائتلاف، في مراسلته للبرلمانيين، مجموعة من الأسئلة التي اعتبرها ضرورية وأساسية "لتقديم تقييم موضوعي دقيق لمدى نجاعة السياسة المغربية في مجال المخدرات"، والتي طلب من البرلمانيين القيام بطرحها على الحكومة، وتتعلق بالحصيلة البشرية والمالية لسياسة المغرب في مجال المخدرات منذ إنفاذ ظهير 1974.

من تلك الأسئلة ما يتعلق بالارتهان للمخدرات، حيث يطلب الائتلاف تحديد البرامج العلاجية الوطنية المفعلة لمحاربة الارتهان للمخدرات، وعدد مستهلكي المخدرات الذين استفادوا من إجراء العلاج كبديل للعقوبة الجنائية، وتحديد عدد المصابين بالأمراض والارتهان والوفيات بسبب استهلاك المخدرات، ومدى وجود دراسة تثبت أن استهلاك الكيف يشكل خطورة على الصحة العامة بالمغرب، بالإضافة إلى أسئلة متعلقة بتدبير الدولة لزراعة الكيف، سواء ما تعلق بالمعلومات المرتبطة بالمزارعين من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، أو تقديم تفاصيل عن مشاريع التنمية البديلة التي تم اعتمادها بمناطق زراعة الكيف.

وتضمنت الوثيقة تساؤلات تتعلق بتحديد الكلفة المالية السنوية لإنفاذ السياسة المغربية في مجال المخدرات، ومجالات صرفها، وكذا تحديد قيمة وطبيعة الخسائر المالية التي تتكبدها الدولة من جراء مخالفة قوانين المخدرات، والأرباح المالية السنوية التي تجنيها من جراء إنفاذ سياستها هذه.

في أقل من يومين، تاونات من مشتل الكفاءات و الوزراء الى مستنقع القتلة والمجرمين!

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ عاش حي بني مكادة بطنجة مساء الإثنين 08 فبراير 2016 على وقع صدمة قوية وفاجعة مدوية أخرجت روح أب صالح من بين أحضان أبنائه و \زوجته.
الضحية، سعيد غري، 54 سنة، الذي كان يتاجر قيد حياته في الذهب لقي حتفه في محله التجاري على يد مجرمين شابين، بدافع السرقة، أحدهما من مواليد سنة 1994 بسلا، والثاني من مواليد مدينة تاونات سنة 1998.
تاونات التي ذاع صيتها على مدى اليومين الأخيرين، وطنيا و دوليا، كمدينة تنجب الكفاءات و القيادات الفعالة، في أعقاب تعيين جلالة الملك محمد السادس، قبل يومين بمدينة العيون،لكل من ناصر بوريطة كوزيرٍ منتدبٍ في وزارة الخارجية و التعاون، وللخمار المرابط كمدير للوكالة المغربية للأمن و السلامة في المجالين النووي و الإشعاعي، والمزدادان كلاهما بتراب عمالة إقليم تاونات، تعود لواجهة الأحداث الوطنية من جديد، لكن هذه المرة من باب الانحطاط والإجرام و اللإنسانية.
جريمة من هذا الحجم، والتي ستحض بدون شك بتغطيةٍ إعلامية غيرُ مسبوقةٍ، ستقترن تفاصيلها بتاونات على اعتبار أن أحد "أبطالها" ينحدر من هذه المدينة المعلقة بين الريف و سهول سايس.
يذكر أنه ليست هذه أول مرة تَرْتَجُّ فيها تاونات على وقع جرائم أبنائها المقيمين خارج حدودها. فقبل أقل من سنتين اهتزت جارة طنجة، مدينة تطوان، على وقع قيام شاب مزداد بتاونات(مزداد سنة 1997) بقتل مهاجر مغربي مقيم بالسويد يوم 31 غشت 2014، قبل المرور عشرة أيام بعد ذلك إلى تنفيذ جريمة قتل الكولونيل المتقاعد (م. م)،صهر الفنان حسن الفذ، بطل السلسلة الكوميدية "الكوبل". القاتل الذي أمضى الموسم الدراسي 2013/ 2014 متمدرسا بإحدى مؤسسات المدينة، انتقل في عطلة صيفها الى شواطئ ومنتجعات تطوان ليبيع الذرة المقلية للمصطافين نهاراً، وليتفرغ للسرقة ليلا.. في سعي منه لتطبيق تقنيات برنامج الدوزيمي (2M) ،"أخطر المجرمين" ولتحقيق نظرية "كيف تصبح مليونيراً في سبعة أيام و بدون معلم؟ "
صدى جريمة قتل والد زوجة حسن الفذ من طرف التاوناتي المنحرف كان قوياً، و سمع دويها في العاصمة الرباط، إذ بعث جلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية و مواساة لعائلة المغدور.
وعلى ذكر هذه الفاجعة، علينا أن نُذَكِّر أن قطاع المتاجرة في الذهب من المرجح أن يتقهقر في المستقبل القريب لأن المستثمرين فيه غالبا ما يحسون بالخطر على حياتهم و أموالهم، في الحل و الترحال، مما يدفعهم الى تغيير مشاريعهم الاستثمارية من الذهب الى الذهاب..
أزماتنا الإقتصادية المستقبلية ستكون إذن، و بدون أدنى حدٍّ من الشك، مرتبطة بالأمن و بتشريعاتنا القانونية. وما لَم تفكر الدولة في تطبيق أحكام الإعدام على قاتلي أرواح غيرهم سيظل الأمن و الثقة مفقودتين، و وسينوب الركود عن الإزدهار.
**روابط ذات الصلة:
http://www.taounatenews.com/…/2011-02-2…/3518--q-q-q-q-.html
http://www.maghress.com/goud/154256
http://www.achamalpress.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84
…/

لماذا عين الملك "ناصر بوريطة" ابن حاضرة تاونات وزيرا منتدبا في الخارجية؟

عمر الشرقاوي ـ تاونات نيوز ـ موافقة الملك محمد السادس على ظهير تعيين ناصر بوريطة الكاتب العام لوزارة الخارجية وزيرا منتدبا في الخارجية يمكن قراءته من زوايا متعددة :
- الزاوية الدستورية والتي تجعل تدبير الديبلوماسية ضمن المجال المحفوظ للملك طبقا للفصل 55 من الدستور كما هو الشأن بالنسبة للمجال الديني والامني، وهذا فتح المجال امام الملك للتحرك في مجاله المحفوظ في احترام تام للمقتضيات الدستورية المتعلقة بالتعيين والتعديل الحكومي بالإضافة او الإعفاء او التعويض كما ينص على ذلك الفصل 47 من الدستور.

- الزاوية السياسية حيث يمكن قراءة هذا التعيين باعتباره تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة، فالرجل الأول في التدبير الديبلوماسي صلاح الدين مزوار هو امين عام حزب التجمع الوطني للأحرار وهذا لمنصب يحمله مسؤولية سياسية في تدبير الاستحقاقات التي يقودها حزب الحمامة والذي يتطلب تفرغا سياسيا لمدة تتجاوز شهر ستكون بلا شك على حساب مسؤوليته الديبلوماسية.

- الجانب التدبيري وأقصد به حسن تطبيق مرحلة تصريف الأعمال التي ستدخلها الحكومة بعد ستة أشهر، فتصريف الأعمال في القطاع الديبلوماسي ليس كباقي القطاعات الحكومية فهو مرتبط أساسا بالتزامات واتفاقيات دولية حساسة تتطلب استمرارية قوة حضور المرفق الديبلوماسي ولذلك فإن شخصية بوريطة تسمح بتدبيره لهذه المرحلة بكل هدود ونجاعة.

- زاوية الاستحقاقات الدولية: فالمغرب ينتظره مؤتمر عالمي سيحوله على قبلة الطاقة النظيفة مع تنظيم مراكش لمؤتمر cop 22 وفي ظل الرهانات الانتخابية والتحول الحكومي الذي يمكن ان تنتجه يبقى وجود تقنوقراطي غير مشغول بالرهانات الانتخابية على رأس الديبلوماسية أحد الضمانات لحسن سير تنظيم وأعداد المؤتمر

- زاوية مستقبلية تتجسد في كون تعيين بوريطة خلال الأشهر الأخيرة من ولاية حكومة بنكيران قد يفسر بكونه تمهيد لبوريطة لقيادة الديبلوماسية المغربية خلال الحكومة المقبلة او انتقاله للمحيط الاستشاري الملكي كما حصل مع سلف يوسف العمراني. فمنصب بوريطة منصبه الإداري ككاتب عام ساعده على ربط علاقات ديبلوماسية كبيرة امتلاك خبرة ديبلوماسية حولته إلى علبة سوداء ممتلئة بالملفات الحساسة والسيادية وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية والعلاقة مع الاتحاد الاوربي.

إستياء عارم داخل الأوساط الثقافية بتاونات بسبب البرنامج المشترك الذي سطَّرته الـ"SNRT"

نبيل التويول ـ تاونات نيوز ـ أثار خبر إعلان كل من قناة الأولى وقناة تامزيغت والإذاعة الوطنية ضمن برنامجهم السنوي المشترك الذي يهدف إلى إبراز إبداعات رواد الفن المغربي الأصيل موجة من السخط العارم  داخل الأوساط الثقافية والفنية والإعلامية بإقليم تاونات، متسائلين عن موقع الأغنية الجبلية ضمن هذا  البرنامج المشترك الذي سطَّرته الإذاعة و  التلفزة المغربية التي تمول من مالية الشعب المغربي؟؟؟؟؟

وفي تعليقها على إقصاء الإذاعة و التلفزة المغربية لرموز فن العيطة و السمفونية الجبلية  بتاونات  إعتبرت جمعية سفير تاونات أن " مناقشة إقصاء الفعاليات الفنية التاوناتية   من برنامج  العمل المشترك لشركة الإذاعة و التلفزة المغربية  بكامل قنواتها تحتم علينا طرح مجموعة من التساؤلات من قبيل " هل يتوفر إقليم تاونات على مبدعين وفنانين يواكبون الإبداع والتطور الذي تعرفه الأغنية المغربية عامة ؟؟؟؟

كما تساءلت جمعية سفير عن مدى توفر هاته الفرق الموسيقية على ثقافة "MARKETING " التي من شأنها إنعاش  علاقاتها العامة مع مختلف المهرجانات المنظمة،  واستوديوهات التسجيل، وشركات التوزيع….على غرار الفرق الشعبية المكتسحة للساحة الفنية المغربية.

مصادر صحافية من داخل النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بتاونات  كان لها رد أخر في استجوابها من طرف موقع تاونات نيوز  الإخباري  حول تداعيات تهميش  الحياة الثقافية  والفنية  بتاونات من طرف برامج قنوات القطب العمومي، مبرزة أنه " لا موقع للسمفونية الجبلية  ضمن برنامج العمل السنوي المشترك الذي سطَّرته كل من قناة "الأولى وقناة "تمازيغت"، والإذاعة الوطنية... ، "معتبرة أن "  هناك تعتيم غير مسبوق من طرف قنوات القطب العمومي التي تمول من المال العام في برامجها المسطَّرة  ليس على الموروث الثقافي والتراث الجبلي فحسب، بل حتى على مستوى  تعاطيها مع الأحداث والظواهر والمؤتمرات والفعاليات وانشغالات المواطن التاوناتي وهمومه اليومية،  فما بالكم بالأنشطة الرسمية التي تشرف عليها  السلطات العمومية التي لا تنال حقها من  التغطية الإعلامية، وحتى إن توافرت، فتبدو محتشمة ولا ترقى لحجم وكثافة  التغطيات الإعلامية التي تنقل للمشاهد المغربي داخل وخارج التراب الوطني  كل صغيرة وكبيرة تحدث  بمحور المغرب النافع يضيف المصدر.

فيما ذهبت أصوات أخرى  إلى حد مطالبة برلمانيي وبرلمانيات الإقليم  بدق ناقوس الخطر  داخل قبة البرلمان بغرفتيه بسبب  التراجع الخطير الذي شهده التراث الجبلي التاوناتي في غضون العقدين الأخيرين،  باعتباره  أحد المكونات الأساسية للهوية الثقافية الوطنية، من خلال مساءلة وزير الإنصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة  مصطفى الخلفي عن الجهات المتورطة في إقصاء الموروث الثقافي والفني التاوناتي الأصيل من برنامج العمل السنوي المشترك الخاص بالإذاعة والتلفزة المغربية، وكذا عبر مساءلة وزير الثقافة  عن  التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها من طرف حكومة السيد  بنكيران  للنهوض بالثقافة الجبلية باعتبارها جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية المغربية، ورصيدا ثقافيا لكل المغاربة،  من قبيل إحداث معهد ملكي للنهوض بالثقافة الجبلية.

وحسب الإذاعة والتلفزة المغربية    فإن هذا البرنامج الخاص الذي سيتم بثه عبر الأثير وعلى شاشة التلفزة، يهدف إلى خلق قفزة فنية نوعية عبر تمكين الفنانين من تجارب رواد الفن الأصيل، مع استعادة جيل الشباب لتراثه الوطني بكل تلويناته، وأشكاله التعبيرية، لإبراز خصوصياته، والرسائل النبيلة التي اضطلع بها خلال مختلف المحطات التي شهدها المغرب.

وتعتبر فرقة " السمفونية الجبلية " التي تضم أبرز رموز فن العيطة الجبلية، و التي أمتعت الحاضرين في المهرجان الوطني لفن العيطة الجبلية بتاونات في نسخته الرابعة سنة 2015 الذي حظي بدعم من وزارة الثقافة، وعمالة إقليم تاونات، والمجلس البلدي. أمام استهتار  برامج قنوات القطب العمومي بهذا الموروث الثقافي الأصيل الذي يستحق حسب مراقبين أن ينال حظه داخل برامج القنوات الرسمية للوصول إلى المشاهد المغربي.  في الوقت الذي تستعد فيه منظمات مدنية  مهتمة بالتراث الثقافي الجبلي بإقليم تاونات  لاقتراح منتوج فني جديد على إدارة المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلية في نسخته الخامسة  الذي تنظمه وزارة الثقافة بشراكة مع عمالة إقليم تاونات، والمجلس البلدي انطلاقا من معايشتها اليومية لواقع الأغنية الجبلية  بالإقليم.

وكانت جمعية سفير تاونات قد دعت في وقت سابق إدارة المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلية الذي دأبت على  تنظيمه وزارة الثقافة بشراكة مع عمالة إقليم تاونات، والمجلس البلدي، إلى إعطاء النسخة الخامسة من فعاليات المهرجان الوطني لفن العيطة الجبلية الدور الإيجابي الذي يجب أن يلعبه في تجديد دماء الفنانين،  مقترحة على إدارة المهرجان تبني فكرة " تنظيم جائزة  التميز في الأغنية الجبلية، " بالإضافة إلى  تنظيم مسابقة إبداعية أمام الشباب والفرق الموسيقية الجبلية على صعيد شمال المملكة المغربية لتقديم إبداعاتها الفنية الجديدة.

فيروس زيكا، خطة الجفاف، وتشريعيات أكتوبر... بعضٌ من عناوينِ القلقِ لهذه السنة

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ لو كان لهذه السنة عقلا لانفجر من شدة الضغط: ثلاثة عناوين من حجم المرض والنذرة والإحتدام تأثث الأحد عشرة شهراً المتبقية من عمر السنة التي ولجناها على إيقاعات الخطة الأمنية المحكمة. سنة اجتمع فيها ما كان عادة يأتي متفرقا في غيرها.

فلا زال المغاربة لم ينسوا بعد كيف كانت أخبار الفيروسات،  مثل فيروس الإنفلونزا H1N1 ، و فيروس كرونا (coronavirus)،و فيروس إيبولا، تأثث نشرات الأخبار المحلية و الدولية ، وتتحول فيها المطارات (وليس محطات القطارات أو الحافلات) إلى ما يشبه مستشفيات، في حين يتحول فيها رجال الشرطة و الجمارك ،وهم يلبسون بذلات طبية و اقية ، إلى ربابنةِ الفضاء يبحثون عن الماء فوق سطح "المطـــــــــــار".

لحسن حض الشعوب المستضعفة، أنه لم يكن يمت فيها أحد بسبب الفيروس. كل ما كان يحدث هو الإجتماعات الطارئة التي كانت تعقدها السلطة العليا في وزارة الصحة خصوصا مع الشركات المصنعة للقاح نفس الوباء، والتوقيع على ميزانيات إستيراد الأدوية (.....). تنتهي مدة التغطية و مواكبة تنقلات الفيروس...وينتهي العام بعدما يُسَلِّم الشعلة الأولمبية للعام الجديد،على وقع فيروس جديد، وبإسمٍ و أعراضٍ جديدة. ففي بحر هذه السنة لا أستبعد أن يرافقنا في كل نشراتها الإخبارية فيروس زيكا (Zika virus)؛ غير أنه في الوقت الذي يمكن فيه لعدسات القنوات الدولية أن تتقَفَّى فيه أثر و أقدام الفيروس، لا نستطيع الجزم بالقول أنه يمكن للقناتين الأولى و الثانية رصد تحرك وزارة الصحة و مناديبها الجهويون و الإقليميون،ما دامتا فشلتا في تحسس هزات زلزال الناظور و الحسيمة، الذي استشعرته مدريد و لم تستشعره زنقة البريهي و محطة عين السبع.

زيكا الذي قيل بأنه جاء لِيَهْدينا "أطفالا بأمْخاخٍ صغيرة"، سينضاف لمعاناة أطفالنا ذوي الأمخاخ و العقول الكبيرة الذين يعانون أشد ما يعانون في فصل الصيف، مع نذرة الماء و قلة المسابح و المرافق الترفيهية.

فالفرق في ظروف الفيروسات لهذه السنة هو أن سالِفَتها كانت تأتي في مواسم الخيرات و الوفرة ( نِسْبَةُ ملأ السدود معتبرة ، و محصول زراعي ممتاز)، حيث الفواكه و الأشجارُ اليانِعةُ الإخضرار تؤثث طرقات و أزقة المغاربة. تحدي آخر ينضاف لمغرب منتصف 2016 هو عزم الحكومة --مالم يعجل الله بنشر رحمته-- على تنظيم إنتخابات تشريعية في ظروف متسمة بالفقر و الحاجة، خاصة بالنسبة للطبقات الموسومة بالهشاشة ، وما يمكن أن تشكله "خطة شراء الذمم التي يعتمدها المتسابقون إلى بِرِّ الأمان " من خطر على الخريطة السياسية و على جودة و كفاءة البرلمان الذي سيقطع به المغرب مسافة (2016--2021).

السبت 20 ربيع الثاني 1437 // 30 يناير 2016

درك عين جمعة يضع حدا لأنشطة أكبر "بزناس" بالمنطقة

الحاجي مول الخير ـ تاونات نيوز ـ تمكنت سرية الدرك عين جمعة ـ عين كرمة من توقيف متهم بترويج المواد المخدرة والأقراص المهلوسة، واكدت مصادر دركية أن مروج للمخدرات الموقوف "ل. م" والمشهور بـ"السيمو" ظل يمارس نشاطه الإجرامي منذ  2010، وامتد أنشطته لمجموع تراب عين كرمة بدء من "آيت اسحاق وآيت مرزوك وتاقورارت ودواوير أخرى،  دواوير تابعة تابعة لمنطقة عين كرمة واد الرمان.
المتهم المعتقل والمسجل خطرا لدى سرية الدرك متزوج وله 3 اطفال وهو من مواليد سنة 1972
اشتهر لدى زبنائه ب "السيمو".
هذا وقد تمكنت عناصر الدرك الملكي بواد جمعة من نصيب كمين محكم للمتهم عشية السبت 23 يناير 2016 حيث تم ألقي عليه القبض على الساعة الرابعة مساء بعد طول تربص دام لثلاثة أيام متتالية.
وبمجرد اعتقال المتهم اعترف لدى الدرك بكل المنسوب إليه، وصرح أن مجموع بضاعته يستقدم من وزان وأن منطقة بيعه ونفوذه تتجاوز أحواز عين كرمة لتصل إلى نواحي مولاي ادريس.
درك عين جمعة هذه الأيام واع مبلغ الوعي ان محاربة مظاهر الإجرام تبتدئ بتجفيف منابع ونقاط بيع مختلف أصناف المخدرات، واعتقال "السيمو" مقدمة لسلسلة من الكمائن القادمة والكفيلة بتنقية أجوء عين كرمة وإنقاذ شبابها من براثن الضياع وأطماع "البزناسة".

بنايات مهجورة بقرية با محمد تنتظر إطلاق سراحها

هشام أبو رانيا ـ تاونات نيوز ـ من المواضيع الهامة التي طالما كتبت عنها بدون أن نتوصل بأي توضيحات معينة من جهات مختصة هي تلك البنايات المهجورة التي تتعرض لسنوات طوال للتخريب من طرف البشر وعوامل التعرية حتى صارت أطلالا دون أن تستفيد منها جمعيات المجتمع المدني وتساهم بالتالي في النهوض بقرية با محمد والكل يدخل في باب تحقيق التنمية المستدامة المنشودة ، من بين هاته البنايات : النادي النسوي ، لاسوكام ، السجن المدني وغيرها ، بنايات تبقى غامضة لدى الساكنة من حيث وضعيتها العقارية وفي الأخير نفاجئ بنهبها من طرف مافيا العقار مثل حال مجموعة من البنايات التي تم الترامي عليها فهناك خارطة طريق مسبقة للإجهاز عليها .
ومن هنا نقول للبعض كيف يمكن السكوت عن مثل هاته الأمور أو ليس الساكت عن الحقيقة شيطان أخرس ؟
إن ما يحز في قلوبنا صراحة ، هو أن تبقى هاته البنايات مهجورة مرتعا للمنحرفين وقطاع الطرق والفساد والمقامرين والمتشردين وغيرهم .
نعلم جيدا الهدف من وراء هذا الوضع وسنقدم إجاباتنا في الوقت المناسب لكنها هي فقط أسئلة إستنكارية .

مواطنون يناشدون الجهات المختصة التدخل لرفع الضرر عنهم من قلب بلدية تاونات

أبو آية المزياتي ـ تاونات نيوز ـ راسل عدد من الساكنة المحاذية للمسجد الكبير باولاد سعيد بلدية تاونات كل من عامل إقليم تاونات ورئيس المجلس البلدي والخليفة الاول لسسيد العامل وقائد المقاطعة الادراية الاولى  في عريضة تحمل 12توقيعا لرفع الضرر الناتج عن تواجد حظيرة للحيوانات والمزابل قرب منازل الموعين على العريضة والتي توجد مقابل جهة الغرب للمسجد الكبير التي افتتح مؤخرا وحسب العريضة طالب المتضررون برفع الضرر استنادا الى المقرر الجماعي المتخذ من طرف المجلس البلدي بتنسيق مع السلطة المحلية باللتراب البلدي والقاضي بمنع تربية المواشي بالمجال الحضري واعتبارا للسلامة الصحية للمواطن من جهة ثانيةوما للبيئة من اهمية من جهة ثانية وتضيف الريضة (توصلت الجريدة بنسخة منها) وبعد استنفاذ كل المساعي الحميدة التي تمت مع الاخوين (ح.ب)و(ح.ع) لم تتوصل الساكنة المتضررة من الاثار المترتبة عن كل المخلفات والرائح والتلوث الذي يعاني منه كل المجاورين للمشتكى بهما لاي حل، وبالرغم من تقديم شكايتين سابقتين في الموضوع ورغم التزام احد المعنيين بالامر بتنحية المزبلة المتواجدة على ارض في ملك مهاجر بالديار الفرنسية المسمى (س.إ) لكن الوضع لازال على حاله. للاشارة فالمكان موضوع الشكاية يتواجد قرب المسجد الكبير(الاعظم) جهة الغرب الذي احدثة وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الشئ الذي ينبغي مراعاة مشاعر وشعور كل متضرر من هذه الحالة المزرية والغير مقبولة في ظل احترام حقوق الانسان بصفة عامة والاعتناء باليئة والحفاظ عليها بصفة خاصة تبعا للمقتضيات القانونية والتنظيمية في هذا المجال.والتمس الموقعون على العريضة من الجهات المختصة التدخل بشكل مستعجل لايجاد حل مناسب لهذه الوضعية ورفع الضرر عنهم وكذا بايفاد لجنة مختلطة للوقوف ومعاينة عن قرب للحالة لتفادي انتشار الامراض والاوبئة.


عز الدين المنتصر بالله -- البتَّار المغربي

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ رجل من زمن "الخلافة العباسية " يظهر له أثر في مغرب العهد الجديد، مغرب 2016 ، مغرب "عالم جديد يناديكم" مغرب "العولمة " و اختفاء "الحدود و التحكم"، ومغرب الحلم "بالدخول إلى نادي البلدان الصاعدة"...
هذا الإسم الجذاب " عز الدين المنتصر بالله "، المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بالمملكة المغربية التي ما تزال تعيش على نغمات الدستور التقدمي لما بعد الربيع المغربي ، أقدم على خطوة – ماكانت لتأخذ في الدول الديموقراطية دون مرورها على البساط الأحمر للإستفتاء الشعبي العام – تقضي بتزكية قرار الفاعلين الثلاث في مجال الإتصالات ( اتصالات المغرب ، ميديتل و إينوي) القاضي بوقف مجانية استخدام تطبيقات "WhatsApp"،"Skype" و"Viber" . وهي تطبيقات شائعة الإنتشار بالمغرب نظرا لكونها كانت تمكن ملايين الأسر المغربية من التواصل و صلة الرحم مع أبنائها و ذويها بباقي المدن المغربية و بديار المهجر كذلك.
القرار اعْتُبِر واحداً من النكسات التي حملتها الساعات الأولى التي تَلَت الإحتفال بحلول السنة الميلادية الجديدة و أكل الحلوى و تبادل تهاني " البُونَاني" (بمعنى البُعد، أو البون، مرة أخرى)...
ففي ظل حديث حكومة "الفئات الإجتماعية" عن حُلْمها بتشغيل الشباب و جلْب الإستثمار، جاء قرار عز الدين المنتصر بالله، العباسي، لكي يُرَحِّل الأجانب الحالمين بالإستثمار في المغرب،و يأتي على آخرِ بَصِيص أملٍ لدى الشباب الحالمين بارتباطات مع آجانب أو أجنبيات ، تفعيلا لحكمة المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثراه " المغرب شجرة جذوعها في إفريقيا، و أغصانها في أوربا"
فأي أغصان بقيت لنا بأوروبا و أمريكا بعدما شذبها النجارون الجدد؟ وكيف لنا أن ندخل النوادي، و نحن تُقَزَّمُ أرجلنا و أجنحتنا؟

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية