التحديث الأخير :09:36:50 م

آخر الأخبار:
الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر

جماعات ودواوير

مركز أورتزاغ وأشجار المجالس والسلطات المتعاقبة

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ رغم أنه حظي بزيارات تاريخية للملوك الثلاثة لمغرب ما بعد الحماية، فإن مركز أورتزاغ الذي تم إحداثه منذ نهاية أربعينات القرن الماضي لم ينل نصيبه كاملا من التنمية، بل يمكن القول أنه فقد العديد من مقومات إقلاعه التنموي، فبعدما كانت تصله قطارات المستعمر، الذي جعل منه مركزا مهما شمال مدينة فاس، على التماس مع منطقة النفوذ الاسباني، وهو ما يعكسه عدد وحجم وعمران البنايات التي لا زالت شاهدة على تلك الحقبة الزاهرة من تاريخه، حيث كانت توجد الكنائس، والسجن المدني، ودور الضيافة، ومقر الجمارك، والدرك، والمياه والغابات، وسكن الحاكم المحلي، والفنادق والحانات، فإنه مباشرة بعد انسحاب المستعمر عرف المركز تدهورا لافتا، بعد توقف القطار عن الوصول إلي،ه وتلاشي البنية الطرقية المهمة التي كانت متواجدة، وتدهور حالة المباني القرمودية التي كانت تمتد على ضفتي نهر ورغة على مسافة 3 كيلومترات، واكتفت السلطات المحلية بعد جلاء الاستعمار على استغلال ما بقي من بنايات قائمة، وتشجير المركز بأشجار الكالبتوس، التي تعملقت مع مرور الوقت، لتبقى شاهدة على عصر ما يسمى بالقائد الجيلالي، ولم يعرف المركز اي تطور عمراني الا مع أوائل الثمانينات حيث أقيمت أول تجزئة سكنية تشمل حوالي 300 قطعة أرضية سكنية على وعاء عقاري ظل تابعا للأملاك المخزنية، مما جعل التجزئة والسكان معا يعيشون حالة "لا هي متزوجة ولا هي مطلقة"، إذ بعد ان استثمر عشرات الجنود والموظفون ورجال التعليم كل ما ادخروه لبناء مساكنهم، هاهم بعد أزيد من 30 سنة لا يملكون ما يثبت ملكية ما بنوه، مع أن بعضهم انتقل للدار الآخرة وورث أبناءه المشكلة المستعصية، ناهيك عن بقاء التجزئة دون تأهيل وهيكلة، حالها أقرب للدوار منه لمجال حضري عصري، ورغم أن منتصف التسعينات قد عرف انجاز تجزئة ثانية، كانت أفضل حظ من سابقتها، متوفرة على الحد الأدنى من مقومات التجزئات المهيكلة، إلا أنها بقيت بعد تشييد أزيد من ثلثي قطعها الأرضية ال 220 مجرد غابة من الإسمنت، في غياب فضاءات ومؤسسات اجتماعية، فلا مسجد ولا مدرسة ولا حديقة ولا تشجير ولا فضاءات خضراء، اللهم بعض الأشجار المحيطة بها لغابة من الصنوبر، وأخرى عارية من أوراقها طيلة السنة تؤرخ لمجلس سابق، وأخرى لا تختلف عن أشجار أهم حواضر العالم، متناسقة الاخضرار والأوراق والأشكال، توهم الزائر أنه في وسط مدينة، قبل أن يلتفت يمنة ويسرة فيجد أنه في قرية عمرها ما يقارب القرن، أكبر سنا من العديد من المدن المتوسطة بالمملكة، ذنبها الوحيد أن حب المستعمر لها كان أكبر من العديد من أبنائها الذين تعاقبوا على مجلسها، وانشغلوا بصراعاتهم السياسية ومصالحهم الخاصة على تنميتها وتطويرها

تاونات ـ صاحب ديباناج يشكو ابتزاز قائد عين عائشة وهذا الآخير ينفي كل التهم ويعتبرها محض "ادعاءات" انتقامية

متابعة ـ تاونات نيوز ـ تقدم السيد "محمد مكوار" الساكن بعين عائشة المركز رقم بطاقته التعريف الوطنية C279281 بشكاية وتظلم للسيد عامل إقليم تاونات ضد قائد قيادة عين عائشة دائرة تيسة إقليم تاونات (توصل تاونات نيوز بنسخة منها)، يصرح فيها أنه ومنذ التحاق القائد بهذه القيادة وهو يبتزه بطرق مختلفة من خلال تسخيره للقيام باعمال دون مقابل،  حيث سبق وأن اتصل بي هاتفيا -حسب الشكاية - على الساعة الواحدة صباحا لنقل جرار من دوار اولاد مسعود إلى عمالة تاونات ثم إلى جماعة العزايب، فنقلته له بسيارة للإسعاف (dépannage) بواسطة السائق (ر.د)، ثم طلب مني نقل سيارته المعطلة من عين عائشة الى مدينة فاس قصد إصلاحها بواسطة سيارة للإسعاف، فنقلها له نفس السائق، وهو الإدعاء الذي دحضه القائد جملة وتفصيلا متحديا المشتكي أن يأتي بشاهد واحد في النازلة يثبت معاينة سيارته مجرورة من قبل سيارات ورشته، وبخصوص قضية الجرار اعتبر القائد أن تدخلاته لفك العزلة عن بعض الدواوير وحل بعض المشاكل الطارئة تكاد لا تنتهي، وأنه لا يتردد في طلب أي خدمة تعود منفعتها على ساكنة المداشر البعيدة من أي كان وتحت أي ظرف، وبطبيعة الحال في حدود المعقول. واسترسل المشتكي  قائلا "ومرة ثالثة ذهبت شخصيا بسيارتي للاسعاف إلى جماعة عين معطوف 36km وأحضرت له جرارا أيضا بتكليف منه، كما نقلت له اربعة اعمدة كهربائية من مركز الجماعة إلى دوار ساحل المراج وقد تم كل ذلك دون أن اتقاضى أي أجر عنه، كما قام منذ حوالي خمسة أشهر  بأخذ طن من الاسمنت من المسمى "ه. و. م" بائع مواد البناء  بمركز عين عائشة وطلب السيد القائد من البائع تسجيلها باسمي، وقد أديت ثمنها رغما عني، قائد عين عائشة اعتبر ذكر قضية الإسمنت والذي كان موجها لبناء مستودع لأحد ملاعب القرب أمر مثير للغرابة خاصة وأن السيد مكوار هو من كان قد أعرب عن استعداده لمد يد العون من أجل الإسراع بإستكمال مشروع الملعب والتكفل بثمن شحنة الإسمنت، كما صرح في اتصال هاتفي أنه لا يملك لا جرارا ولا إسمنتا ولا أعمدة كهربائية كما أنه يستحيل عليه جرد كل القضايا التي تدخل فيها من أجل تذليل صعوبة أو مد يد العون، وهو الوضع الذي لا يتردد أبناء عين عائشة الأبرار في الاستجابة له مذكرا تاونات نيوز بالعديد من المبادرات التي تجند لها شباب الجماعة دون تزلف أو ادعاء باستغلال. ومن جانب آخر يضيف المشتكي أنه وبتاريخ 20 يناير 2015 طلب مني القائد تمكينه من (02 كابلات) إلا أنه وقعت حادثة بنواحي عين عائشة ولما اردت استرجاع الكابلات لاسعاف الحادثة حيث اتصلت به هاتفيا لكونه كان بتيسة انهال علي بوابل من السب والشتم وقام بقطع وإتلاف الكابلات، وعند عودته مساء نفس اليوم الساعة الخامسة اتهمني بكوني أتاجر وأتعامل بالممنوعات أمام الملأ  - وبمحضر عدة شهود - ثم قام باعتقالي بواسطة عناصر رجالات المساعدة واحتجزني داخل القيادة لمدة ساعتين بدون اي مبرر لذلك. قضية "الكابلات" اعتبرها القائد محض مزايدة وانتقام من المشتكي بعدما ضبطت بأحد مرائيبه سيارة مغشوشة الأرقام وتم اعتقاله على خلفية هذا الحادث، أما "الكابلات" فيضيف القائد فقد سخرت لإصلاح قنطرة "واد أحمد" في إطار مساعدة جاري بها العمل وتعاون مألوف عادي بين أبناء المنطقة معترفا أن "الكابلات" قد تضررت شيئا ما كما ذكر أن المشتكي سبق له وأن قضى سنتين حبسا على خلفية تهم ذات صلة بالسبب الذي اعتقل من أجله. صاحب الشكاية استرسل قائلا "ولولا تدخل بعض اعضاء الجماعة لحثه على اطلاق سراحي لبقيت رهم الاعتقال بدون أي سبب، ورغم ذلك لازال يهددني ويتوعدني بالزج بي في السجن. كما أنني تضررت كثيرا مما ذكرت ولازلت مهددا من طرف المشتكَى به وهو الشئ الذي دفعني لاتقدم الى سيادتكم سيدي العامل بهذه الشكاية قصد انصافي ودمتم في خدمة الصالح العام.
قائد عين عائشة اعتبر اللجوء للسيد عامل الإقليم سلوك حضاري ينم عن وعي كبير وقيم فاضلة، وأنه مستعد للرد على كل الادعاءات التي طالت "مهامه" و"وظيفته" في هذه الشكاية، معربا عن مواصلته عضد كل احتياجات الساكنة بالسبل المشروعة التي خولتها له القوانين والنظم الجاري بها العمل.
أحد الفاعلين الجمعويين في الشأن المحلي والتنموي بالمنطقة وفي اتصال له بتاونات نيوز رد كل التهم التي عاين وحضر أطوار وحيثيات بعضها، واعتبر نفسه شاهدا على العديد من القضايا التي لا ترقى للتوصيف الذي جاءت به في الشكاية، من قبيل قضية طن الإسمنت وقضية "الكابلات" وصرح أنها سخرت لخدمة  مصالح ساكنة عين عائشة ولا شيء آخر غير مصالح الساكنة.


الصورة لقائد عين عائشة واقفة والصورة الثانية للشكاية موضوع الخبر

تاونات ـ العثور على رضيع حديث الولادة ميتا داخل أكياس بلاستيكية بقرية أبا محمد

نجلا بن حمو ـ الأخبار 24 ـ تاونات نيوز ـ استفاقت مدينة قرية أبا محمد بإقليم تاونات صباح يوم السبت الماضي على حدث بشع، إثر عثورهم على رضيع حديث الولادة ميتا داخل أكياس بلاستيكية، وملقى بإحدى الإسطبلات بحي القرية القديمة .
وكشفت الحادثة سيدة تعمل كمنظفة لدى صاحب الإسطبل، حيث دخلت كعادتها من أجل التنظيف إذ تفاجأت بطفل ميت داخل كيس بلاستيكي، وهرعت مسرعة إلى إخبار مشغلها الذي لجأ بدوره   إلى إبلاغ رجال الدرك الملكي من أجل القيام بالإجراءات القانونية.
في حين، تم وضع الطفل بالمستشفى من أجل التشريح ، فيما يتابع رجال الدرك تحقيقهم للوصول إلى الأم الجانية التي يحتمل أن تكون من نواحي المدينة وذلك على حسب تصريحات رجال الدرك الذين أكدوا بعد بحث عميق عن نساء وضعن أطفالهن حديثا بالمدينة،  لكن دون جدوى.



استياء ساكنة قرية با محمد بإقليم تاونات من غلاء تعريفة النقل بواسطة سيارات الأجرة الكبيرة

متابعة ـ عن كرسيف 24 ـ تاونات نيوز ـ أقرب المدن الكبيرة لقرية با محمد هي مدينة فاس  ولسكان قرية با محمد ارتباط كبير بهذه المدينة فمنها يتسوقون وتبضعون واليها يتوجهون قصد العلاج والدراسة الجامعية وزيارة الأهل والأقارب لدرجة أن هناك من يتوجه إليها يوميا ذهابا وإيابا بحكم ظروف عمل أو وجود مريض يرقد في مصحة أو مستشفى  ووسيلة النقل المتوفرة هي سيارة الأجرة الكبيرة أو ما يسمى بالطاكسي  أصحابها لهم نقابات تدافع عن حقوقهم وتدود عن مصالحهم لكن المواطن  البسيط المنهوك القوى والمغلوب على أمره وحده يدفع الثمن ولا يجد من يدافع عنه فلا مجتمع مدني غير مسيس ولا مجالس منتخبة ولا سلطات محلية فخلال الزيادة الأخيرة في ثمن الغازوال رفع أصحاب الطاكسيات تعريفة النقل من القرية إلى فاس إلى 30 درهم للراكب الواحد تضاف إليها أجرة الطاكسي الصغير الذي يقله من المحطة إلى وجهته لتصل تكلفة الذهاب والإياب من والى فاس إلى حوالي 100 درهم للفرد  ورغم تراجع ثمن الوقود اقل مما كان عليه لم يواكب هذا التراجع  تسعيرة النقل عملا بمفهوم المقايسة  وإذا كان أصحاب الطاكسيات يبررون هذه الزيادة ويربطونها بالمشاكل المفتعلة بينهم وبين طاكسيات فاس فتلك أمور تعنيهم لوحدهم ولا ذنب للمسافرين فيها وتدخل في إطار الفوضى التي يعيشها هذا القطاع  ففي مخارج مدينة فاس  ومخارج مدينة قرية با محمد توجد حواجز عبارة عن طاكسيات مهمة أصحابها اعتراض كل صاحب طاكسي لا يعود فارغا ويحمل ركاب وأصبح صاحب الطاكسي من هذا الجانب اوذاك يلعب دور الدركي او الشرطي وقد مرت على هذه الحالة مدة طويلة دون تدخل الجهات المعنية لإعادة الأمور إلى نصابها ووضع حد لهذه الفوضى
هذا وتجدر الإشارة أن مدينة فاس تبعد عن قرية با محمد بحوالي 55 كلمتر والطريق أصبحت في حالة جيدة .


تاونات والميزان المختل عند مهنيي النقل، فمن سيتدخل لينتصر للعدل؟

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ لا أحد يبتهج ويكاد يطير فرحا بهذا الوطن والإقليم عند سماع خبر الزيادة في أثمان المحروقات، وتزداد فرحته وتتسع عند سماع انخفاض ثمنها إلا أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة بإقليم تاونات، على اختلاف مراكز وجماعات انطلاقهم، فهم حقيقة من ينطبق عليهم المثل الشعبي "حاله كالمنشار، طالع واكل، نازل واكل" تزداد أرباحهم مع كل زيادة أو نقصان في ثمن الغازوال، فكلما ارتفع سعر ليتره بالسنتيمات رفعوا هم تسعيرتهم بالدراهم، فإن انخفض ثمنه ولو بالمئات دفنوا رؤوسهم في الرمال شعارهم "لم أرى ولم أسمع" مع أن سياراتهم مجهزة بأجهزة الراديو التي تظل تبشر في نشرات كل المحطات الاذاعية بتخفيضات كل خمسة عشر يوما لسعر المحروقات، وبعد الانخفاض الثالث على التوالي يكون قد تراجع بحوالي درهمين كاملين، في حين أن زيادتهم الأخيرة تمت بعد أن ارتفع بما يقارب الدرهم الواحد، ومع أن معظمهم ينتسبون ويتعاطفون مع نقابة حزب الميزان، ويتظاهرون بشكل فلكلوري كل فاتح ماي منددين بالغلاء وشظف العيش، فهاهم يتظاهرون طيلة السنة ويتواطؤون على افراغ جيوب المساكين من التلاميذ والطلبة والمرضى من دراهمها القليلة لملء جيوبهم، فأي اختلال لميزانهم هذا، أليس منطق الميزان يقوم على التوازن، وكل زيادة في كفة تقتضي الزيادة في الكفة الأخرى، وكل نقص من كفة يقضي النقص من الأخرى، حفاظا على توازن هذا الميزان، ثم أين هي السلطات المختصة حتى تتدخل لتعديل الميزان، أو مصادرته من هؤلاء المطففين؟، هل أصبحوا فوق القانون لهذه الدرجة، هل تغولهم جعلهم فوق منطق الدولة؟؟؟ سننتظر الأجوبة، وستظل ألستنا تردد مع المواطن المغلوب على أمره، اللهم إني مغلوب فانتصر.

المجازون المعطلون بجماعة أورتزاغ يعبرون عن تضامنهم مع "المجاز المعطل سمير لهطوط " في محنته القضائية

متابعة - تاونات نيوز ـ توصل بريد موقع تاونات نيوز اليوم الخميس 15 يناير 2015 ببيان تضامني عممته جمعية المجازين المعطلين بجماعة أورتزاغ على خلفية ما بات معروف لدى الرأي العام المحلي بجماعة اورتزاغ ب " قضية ماتريال المعطلين " جاء فيه ما يلي :

بيـــــــــــان تضــــــامني

على اثر ما تعرض له زميلنا وصديقنا سمير لهطوط رئيس مجموعة المجازين المعطلين بالورد زاغ على يد رئيس الجماعة القروية بالورد زاغ من مضايقات وسب وشتم بأبشع الطرق وأقبح العبارات أثناء حضوره للانعقاد الدورة العادية للمجلس الجماعي (دورة يوليوز 2014) بصفته كمواطن له الحق في متابعة أشغال دورة المجلس المنتخب كما هو مشرع في القانون ، الأمر الذي استنفر حالة من الذعر والقلق والتوتر في صفوف الحاضرين الذين رأوا حالة التهجم هاته التي اقل ما يمكن وصفها بالهمجية ليتمادى ذالك إلى رفع دعوة قضائية ضده تحت ذريعة تعرض المؤسسة للاقتحام وعرقلة أشغال الدورة وسب وشتم الرئيس كما جاء في محضر الشكاية ،وهذه الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة . وقد أثارت هذه الهجمة ٬ للسيد( رئيس الجماعة) استغراب واستنكار كافة أعضاء المجموعة٬ على خلفية الشكوك والريبة حول الدوافع الحقيقية لهذا العمل المجانب للحقيقة والإنصاف٬ خصوصا في هذا التوقيت بالذات ٬ الأمر الذي يضعنا أمام تساءل مشروع : هل هذه المتابعة القضائية تنحصر في قضية الاقتحام وأعمال الشغب المزعومة ؟ أم أن حقيقة الأمر هو تفعيل لأجندة أخرى٬ تهدف إلى تصفية ممنهجة لأعضاء المجموعة٬ عبر إدخالهم في متاهات المتابعات القضائية التي لا تنتهي٬ وبالتالي إرهاق المجموعة باكرا هات وأعباء مضافة٬ في خطوة تهدف إلى الإجهاز على الرصيد النضالي الذي راكمته المجموعة منذ أزيد من 3 سنوات. وعليه تعلن تنسيقية المجازين المعطلين إلى الرأي العام٬ المحلي والوطني ما يلي : استنكارنا القوي وإدانتنا وشجبنا لهذا العمل الجبان٬ والذي يفتقر إلى ابسط مقومات العدل والذي يؤكد بالملموس عن حنين السيد( الرئيس ) ٬إلى العقلية المخزنية البائدة والتي كانت تتقن سياسة فبركة الملفات٬ وطبخ المتابعات القضائية الصورية٬ دون حسيب ولا رقيب. تمسكنا بخيار الصمود والنضال والتحدي٬ عبر كافة أشكال الاحتجاجات السلمية والمسؤولة ٬حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة والتي تكفلها كافة المواثيق والقوانين الكونية. وإيمانا منا ببراءة زميلنا المستهدف بالمتابعة القضائية٬ وتقديرا منا للتضحيات الجسام التي قدمها إلى المجموعة٬ فإننا نحمل السيد رئيس ( الجماعة القروية بالورد زاغ) كافة المسؤولية عما ستؤول إليه أشكالنا النضالية٬ الغير المسبوقة حتى إعادة رد الاعتبار له وإسقاط هذه المتابعة التعسفية في حقه. نناشد كافة الفعاليات الحقوقية والنقابية والجمعوية والإعلامية وكل أحرار هذا الإقليم٬ إلى دعمنا ومساندتنا في تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة ودحض هذه المقاربة الأمنية البائسة.

حزب العدالة والتنمية وشبيبته بعين عائشة يراسلان عامل إقليم تاونات بخصوص الزيادات اللاقانونية في تسعيرة الطاكسي الكبيرة

مصطفى حموتي ـ تاونات نيوز ـ عرفت تسعيرة نقل الركاب الخاصة بالطاكسي الكبيرة بالإقليم منذ ما يزيد عن السنتين زيادات مرتفعة وعشوائية تراوحت بين درهمين وخمسة دراهم حسب الوجهات سواء داخل الإقليم أو خارجه أو هما معا.
وقد اعتمد المهنيون قرار هذه الزيادة بشكل أحادي الجانب في خرق سافر للمقتضيات القانونية المنظمة لهذه العملية وبدون أي تشاور مع السلطات الإقليمية بتاونات بصفتها الجهة المسؤولة قانونا عن عملية الرفع من تسعيرة خدمة النقل لسيارات الأجرة  بموجب قرار عاملي يعمم على الجميع يصدره عامل إقليم تاونات.
وبرر أرباب الطاكسي الكبيرة هذه الزيادات بالارتفاع في ثمن الغازوال  و كذا الإجراءات الحكومية المتعلقة بنظام المقايسة الذي عرف عمليات رفع وخفض للسعر متم كل منتصف شهر و ذلك في إطار ملائمة أسعار المواد النفطية في ارتباطها مع السوق الدولية.
خلال الأسابيع الماضية شهدت أسعار هذه المواد النفطية هبوطا حادا في السوق العالمية ، مما انعكس إيجابا على أسعار المحروقات بالمملكة و التي شهدت بدورها انخفاضا ملموسا ليبلغ سعر اللتر الواحد من الغازوال 8.43 درهم بزيادة 0.27 سنتيم عن الثمن الذي كان معمولا به قبل اتخاذ قرار الزيادة في تسعيرة النقل أي 8.15 درهما للتر بتاريخ 16 يونيو 2012 ، مما يدفع المواطن على مستوى الإقليم و خاصة بجماعة عين عائشة للتساؤل عن رد فعل المهنيين و أرباب الطاكسي الكبيرة  وهل ستنخفض تسعيرة النقل بالتناسب مع انخفاض سعر الغازوال؟


نص المراسلة :



الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية بعين عائشة                                                              بتاريخ : 12/01/2015

الكتابة المحلية لشبيبة العدالة و التنمية بعين عائشة

إلى جناب السيد :عامل إقليم تاونات

الموضوع : في شان الزيادات اللاقانونية في تسعيرة النقل العمومي

سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر و التأييد

و بعد،

تتشرف الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية و الكتابة المحلية لشبيبة العدالة والتنمية بعين عائشة إحاطة سيادتكم علما بصفتكم ممثلا لصاحب الجلالة على هذا الإقليم و بصفتكم خادما للصالح العام و حريصا على ذلك ، أن الزيادة السابقة في تسعيرة النقل العمومي من طرف أرباب سيارة الأجرة و الحافلات العمومية انطلاقا من إقليم  تاونات و محيطه و ربطا بالمناطق الأخرى الخارجة عن حدوده غير قانونية، و فيها حيف و ظلم للمواطنين، و نخبر سيادتكم أن شريحة عريضة من سكان الإقليم يشتكون من هذه الزيادة الظالمة و يمتعضون منها و هذا الأمر إن استمر على حاله سيؤدي إلى احتقان اجتماعي إقليمنا في غنى عنه، و خاصة أن ثمن المحروقات قد نزل و تسعيرات النقل لازالت على حالها، فالمرجو من سيادتكم التدخل لإرجاع الأمور إلى حالها الطبيعية. و تثبيت تسعيرة النقل حسب ثمن المحروقات الحالي ودمتم في خدمة الصالح العام و السلام-/-

طهر السوق... والسيبة

اليماني ملاح ـ تاونات نيوز ـ يعتبر مركز طهر السوق ملتقى يومي للعديد من مواطني الدوادير المجاورة خاصة في ظل وجود مسالك طرقية تسهل نقل الاشخاص من و الى دواويرهم غير ان الغريب ان جل هذه المركبات لا تحمل من الصفة الا الاسم ففي غياب مراقبة حقيقية يعج المركز بسيارات مهترئة بالاضافة الى السرعة  و عدم احترام قانون السير مما ينذر بوقوع كوارث لا قدر الله و خير مثال ما وقع يوم:الثلاثاء 13 يناير حوالي الساعة الخمسة و عشر دقائق حيث انطلقت سيارة بسرعة جنونية مخترقة الطريق الثانوية وسط المركز مرورا بمركز الدرك الملكي حيث صادف مرورها خروج تلاميذ الابتدائي و الثانوي و ارتطمت بعمود كهربائي امام دار الطالب و لولا الالطاف الالهية لوقعت مجزرة في الارواح. وبما ان ارواح الناس بطهر السوق غير مهمة فقد قامت المصلحة الاقليمية للبيطرية بتاونات بنقل التقني المكلف بمراقبة جودة اللحوم الى تاونات،  وفي غياب السلطة المحلية يتم الدبح و عرض اللحوم للبيع دون مراقبة مما يعرض صحة المواطن للخطر،فهل من التفاتة عاملية لما يحدث بمدينة طهر السوق؟

تاونات ـ كلاب ضالة في الشارع العام

الطيب الشارف ـ تاونات نيوز ـ أسئلة عديدة  تطرحها ساكنة تاونات وبالضبط ببلديتها، حيث تنتشر الكلاب المدجنة والغير مدجنة مع أصحابها تتجول في الشارع العام وكانها تقوم باستطلاعات روتينية، يوم السبت 10 يناير 2015 حوالي الساعة الثانية بعد الزوال أحد الكلاب  المدجنة لصاحبها وهو ابن رجل سلطة بالإقليم  وأمام مرأى ومسمع احد اعون السلطة يحاصر صاحب متجر لبيع الهواتف قرب مقهى اليمامة.

المشهد عادي في ظل غياب دور السلطة المحلية، وسبات المجلس البلدي الذي غط في نوم عميق، وغطيطه يسمع من جماعة بني ونجل البعيدة عن عمالة اقليم تاونات.

كلاب تخيف المارة، ولمن هي لإبناء الاعيان؟؟؟؟؟ولا ناهي ولامنتهي، فأين تفعيل المناشير الوزارية والقاضية بمحاربة ظهور هذه الكلاب التي أصبحت تجثم على صدور الساكنة.

أسئلة عديدة نوجهها للقائمين على الشان المحلي بالاقليم،لعلهم يقومون بواجبهم الطبيعي بمحاصرة اصحاب الكلاب ورميها في مكانها الطبيعي،حتى لا تتحول بلدية تاونات الى كلاب تخيف السكان.


------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية