التحديث الأخير :08:38:39 م

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر

جماعات ودواوير

كرسيف ـ رجال طباشير وتعليم أم رجال وداديات وعقار…؟؟؟

عادل أمين ـ تاونات نيوز ـ عن جرسيف 24 ـ هي الأحلام الوردية التي جعلتنا نهيم بين ثناياها وترتفع عاليا من شدة قوة الدفع الكامنة فينا لنسيان ما مضى، وانتظار الفرص عساها ترفع من قيمتنا في بورصة وجودية تعترف و تنحني فقط لأصحاب المال و التراب ...؟
هي انتكاسة طبيعية أرتفع صبيبها بشكل أتاح لهذا القلم معاودة الكتابة من جديد عن جرسيف الحالمة، عن جرسيف التي اغتصبوا كبرياءها وجعلوا تربتها مجالا خصبا لإشباع رغباتهم الهجينة تحت مسميات المشاريع التنموية و إكراميات المشاريع الخاصة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكذا الوداديات السكنية.

هي أدراج سلم غريب جعل من البعض يرتقي بشكل مجاني على حساب عموم الكادحين، مستغلا ضبابية المشهد للتربع  على ذاك الغبار …؟ ذاك التراب…؟ ذاك العقار الجاحد الذي استهوى الجميع، و أماط اللثام عن ممارسات أقبرت عذريته و خصوبته، لتجعل من جرسيف هامشا للمزايدة العقارية، بشكل جعل الأماني تتجرد من عنجهيتها لتتوسل قطعة ترابية بسيطة من شدة الغلاء الفاحش.

لن نتحدث هنا عن مافيا العقار أو أصحاب تبييض الأموال أو الملاكين الكبار لأننا نعرفهم سلفا، ورائحة ممارساتهم أزكمت الأنوف من شدة نتانتها، ولكننا سنحاول كشف المستور عن التاتار الجدد الذين إستهوتهم كلمة ودادية ليرسموا من خلالها أحلاما وردية منتشين و هم يشربون نخب كؤوس ذات أصول و امتدادات اجتماعية، فشرعوا القوانين و الأساليب و احترفوا المجال في زحمة قرحة السؤال عن العقار من قبل الكادحين و المواطنين البسطاء و عموم الموظفين .

هناك من استبدل محفظته التدريسية بمحفظة تحمل تصاميم هندسية لتجزئات سكنية تباع على الورق للاهتين و المضاربين و الانتهازيين و الحالمين بالحياة المخملية .

لغة المال وزعت جبروتها على الأستاذ و الفاعل التربوي و الموظف ورجل الأمن….للمضاربة و المزايدة و ممارسة لعبة الأرقام، مادامت جرسيف حاضنة عذراء تركت لهم المجال فسيحا ليعبثوا بعنفوانها و جمالها، و بالتالي جعلتهم يتطاولون في البنيان جزافا تحت مظلة الودادية التي استغلوها لتحقيق مصالح ذاتية، مما حولهم لسماسرة يقتطعون من رواتب البسطاء على دفعات مع العلم أنهم يستكينون فقط لشذارات تراب سيجرفهم في يوم من الأيام دون ترك البصمة التاريخية الحقيقية التي من شأنها التأريخ للفعل الهادف و المسؤول.

نحن لا نتكلم بلغة الحاسد، أول بكلمات الناقم البغيض، و لكن من حقنا التساؤل عن الشروط التي أسهمت في جعل جرسيف هامشا حرا للمضاربات العقارية دون حسيب أو رقيب، نستغرب لشرعنة سلوكات حادت عن مسارها الحقيقي وزاغت لتجعل من بعض أصحاب الرواتب المعروفين بجرسيف ملاكين و مضاربين، بل وحتى أشباه مقاولين استبدلوا الرسالة التربوية بالوثائق و الاستمارات الخاصة بالتجزئات السكنية، التي امتدت أفاقها لتشمل ترابا غير تراب جرسيف نظرا لاحترافهم المجال بتواطؤ مكشوف مع أصاحب القرار .

كيف يمكن للطبشورة أن تصنع كل هذا المجد؟؟؟ وكيف يمكن للوزرة البيضاء أن تفتح كل هذه الآفاق؟؟؟ و إلى أي حد يمكن للبزة العادية أن تسهم في عملية الركل إلى الأعلى لمجاورة قبيلة الأعيان، الشيء الذي جعل التراب يئن من شدة ارتفاع منسوب قيمته لدى البسطاء و الموظفين الشرفاء الذين أفنوا حياتهم لتأمين الحاجيات الضرورية لصون الكرامة فقط ؟

عندما تتأمل المشهد الجرسيفي بمفارقاته العجيبة، تتولد لديك رغبة دفينة لسبر أغوار هذا الشبح المخيف المسمى ودادية، تحاول ما أمكن التماس الأعذار و المبررات، ولكن قوة الصدمة تجعلك تلعن رائحة التراب التي سمحت للبعض اختراع الأساليب الهجينة و تطويرها لتعميم ثقافة الإسمنت و اعتبارها طموحا مشروعا للرفع من صبيب القيمة الإنسانية و محاربة الهوية الحضارية التي جاء من أجلها الإنسان.

عندما تستكين لفلسفة البوح، تتألم بشدة لانحصار الفكر و تغييب الأدوار الحقيقية للمؤسسات المدنية و النقابية، التي شكلت فيما مضى نبراسا مضيئا للتتبع و المراقبة و الدفاع المستميت عن الحق في السكن و العيش الكريم لعموم الكادحين و المواطنين .

الكل تخلى عن أدواره الحقيقية و ترك المجال خصبا لأشباه المناضلين و المثقفين الذين استباحوا التراب و جعلوا من الودادية السكنية يافطة لرسم معالم نزواتهم الحقيرة في التملك و الاحتيال، و بالتالي أصبح العقار بمثابة شبح مخيف بين ثنايا مدينة عذراء، حالمة إسمها ........


القاتل المتسلسل "أيوب المرابط" تلميذ تاونات الذي دوخ أمن مرتيل يعترف للمحققين أنه خريج مدرسة "برنامج أخطر المجرمين"

منعم توفيق ـ تاونات نيوز ـ حصل موقع محل بتطوان على معطيات حصرية، تهم قضية قاتل الكولونيل المتقاعد بمدينة مرتيل، يوم الأربعاء الماضي.
المعطى الأول يفيد أن القاتل، وعمره 17 سنة، صرح للمحققين أنه تأثر كثيرا بإحدى حلقات برنامج "أخطر المجرمين"، الذي تقدمه القناة الثانية، وأن الأساليب التي كان يعتمدها عند تنفيذ جرائمه استقاها من حلقات البرنامج المذكور، مشيرة المصادر إلى أن القاتل أقر بعزمه ارتكابه لجرائم اخرى في المستقبل.

المعطى الثاني أن الشرطة قررت أن تنتقل يوم السبت 13 شتنبر إلى مكان وقوع الجريمة لإعادة تمثيلها.

المعطى الثالث أن الشرطة قررت إخضاع جميع مستلزمات القاتل، المحجوزة من بيته للبحث بمختبر الأبحاث العلمية بالدار البيضاء، ولا تستثنى من هذه العملية حتى كؤوس الشاي التي وجدت في بيته.
وأفادت المصادر أن القاتل أخبر المحققين بأنه قبل أن يرتكب أي جريمة يخلق جلبة في خارج "الفيلا"، حتى يستدرج صاحبها إلى مكان تواجده، بعد أن يتأكد بانه لوحده، ولدى خروجه يفاجئه بضربات تسقطه قتيلا، كما فعل مع مغربي يقيم في السويد بنفس الحي الذي قتل فيه الكولونيل المتقاعد.

مصادر الموقع ذكرت أن أخ القاتل بدوره معتقل، بعد أن أكدت التحقيقات أنه كان يقيم معه في منزل بمنطقة "الديزة" بمرتيل.

تاونات ـ حوادث السير على الطريق الوطنية رقم 8 تكاد لا تنتهي

الطيب الشارف ـ تاونات نيوز ـ نجا رئيس المصلحة المالية بنيابة التعليم بتاونات من حادثة سير مميتة يوم الجمعة 12 شتـــــنبر2014 حوالي الخامسة مساء في منـــعرجات الطريق الوطنية رقم 8 بالنقطة المرورية اولاد داوود،ولولا الالطاف الالهية لكان السيد يوسف في عداد الموتى.

وتعرف الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين تاونــات وفاس  حوادث مميتة نظرا لرداءة الطريق ووجود نقـط سوداء عديدة على طولهاوالتي رصدت لها ملايين مـــن الدارهم من اجل اعادة الانجاز لم تر النور الــــى حدود كتابة هذه الاسطر بعد زيارة الوزير الربـــاح لإقليم تاونات،فهل هذا الانتــظار مرتبط بغيـــــاب السيولة خصوصا وان كل الدراسة المختبــرية للطريق الرابطة بين فاس وتاونات معدة؟؟

وتعرف طرق اقليم تاونات حالة من التردي قلما يقال عنها انه طرق بمواصفات قد تحافظ على ارواح السائقين،فبين المنعرجات الخطيرة وضيق الطريق في بعض الاحيان وهشاشة البنية التحية،تبقى طرق تاونات محط تساؤلات .


التلميذ "أيوب المرابط" قاتل متسلسل من تاونات يهز أمن مارتيل ويقتل كولونيلا متقاعدا ومهاجرا مغربيا بالسويد

حفيظة وجمان ـ تاونات نيوز ـ تصدر خبر اعتقال المتهم بقتل كولونيل متقاعد ومهاجر مغربي بالسويد، جريدتي "المساء" و"الأخبار"، في عددهما ليوم الجمعة، حيث أوردت الجريدتان تفاصل اعتقاله بمدينة مارتيل.
وحسب يومية المساء، فإن الضابط السامي المتقاعد الذي عثر عليه مقتولا بشقته في مارتيل، أمس الأربعاء  يحمل رتبة كولونيل ماجور، وأن الجاني هو قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، باغت الضحية بطعنات بالسلاح الأبيض لقي على إثرها حتفه، رغم محاولته مقاومة اللص الذي قرر الإجهاز عليه قبل السطو على ممتلكات الشقة.
وتفيد اليومية بأن هذه الجريمة تعد الثانية التي يقترفها القاصر في ظرف أسبوعين، بعد جريمة أولى كان ضحيتها مهاجر مغربي مقيم بالخارج، إذ كان الجاني يختار ضحاياه بدقة متناهية مستغلا وجودهم لوحدهم في مساكنهم.
وتضيف اليومية بأن الجاني اقتحم شقة الكولونيل الذي سمع أصواتا غريبة قادمة من حديقة منزله، فقرر استقصاء الأمر، ففوجئ بالجاني يهاجمه، ورغم محاولة الضحية مقاومته لكن الضربات القوية بالسلاح الأبيض التي سددها إليه القاصر أفضت إلى سقوطه أرضا مضرجا بدمائه.
من جهتها أوردت جريدة الأخبار هي أخرى تفاصيل جديدة حول الجريمة، حيث قالت إن صرخات الضحية إثر الطعنات التي تلقاها من المجرم تعالت مما آثار انتباه السكان المجاورين، الذين تجمعوا بالقرب من مسكنه ولمحوا الجاني يقفز من فوق السور، لائذا بالفرار بأقصى ما يملك من طاقة، إلا أن إصرار شاب الحي على ملاحقته كانت حاسمة في القبض عليه، وتقييده من طرفهم قبل المناداة على الشرطة التي حضرت إلى عين المكان، من أجل إجراء معايناتها الأولية، ثم استدعاء عناصر الشرطة العلمية والتقنية لرفع البصمات عن مكان الجريمة والأداة التي استعملت فيها.
وذكرت اليومية بأن الاستنطاق الأولي الذي خضع له المتهم من طرف عناصر الشرطة القضائية بمارتيل، ومحاصرته ببعض الأسئلة، جعله ينها ويعترف بكونه هو الذي كان وراء جريمة القتل التي راح ضحيتها الأسبوع الماضي مهاجر مغربي بالسويد، والذي جاء لقضاء عطلته السنوية بالفيلا التي كان يقطنها بالحي نفسه الذي وقعت فيه الجريمة الأخيرة، مما دفع العناصر الأمنية إلى زيارة مسكن المتهم الذي كان يقيم بحي الديزة أحد النقط السوداء للجريمة، ويقطن به معظم الفارين من العدالة بمدينة مارتيل، حيث تم العثور على بعض المسروقات التي حازها من جريمته الأولى.

قاتل متسلسل

تعود أصول المتهم إلى مدينة تاونات، التي قدم منها إلى مدينة مارتيل كبائع متجول، حيث كانت حرفته الظاهرية بيع الذرة المشوية على إحدى العربات المجرورة، كما أنه استقر بحي "الديزة" العشوائي بمارتيل، وكان يتجول في منطقة أحريق وبعض الشوارع الأخرى التي تضم فيلات وإقامات شبه فارغة، لاصطياد ضحاياه قبل العودة إلى بيع الذرة، قبل أن يقرر قبل حوالي أسبوعين تنفيذ أولى جرائمه، والفرار دون أن يترك دليلا ماديا يساعد الشرطة على التوصل إليه.

تغطية ثانية


أصبح أيوب المرابط ذو السابعة عشرة ربيعا أول قاتل متسلسل في تاريخ مدينة مرتيل أو ربما في منطقة شمال المغرب ٫ هذا التلميذ القادم منذ ثلاثة أشهر من مدينة تاونات إلى مدينة مرتيل حيث إتخذ له مسكنا بحي الديزة وعمل أول الأمر كنادل بإحدى المقاهي قبل أن يصبح بائعا للذرة المشوية و يصبح حديث ساكنة مدينة مرتيل بسبب جرائمه الخطيرة التي إقترفتها يداه٬.
أيوب كان يخفي داخله وحشا كاسرا يقتل ضحاياه بدم بارد ٫يقول في إستنطاق أولي مع أحد ضباط الشرطة ،”أردت أن أصبح غنيا لقد جئت إلى مرتيل لأعود بالمال إلى تاونات أنا فقير ولا أملك المال لأجل إتمام دراستي”، ويضيف السفاح ٬٬ “كنت سأرتكب المزيد من الجرائم ربما 4 أو 5 جرائم أخرى ثم أعود من حيث أتيت ٫المال يغريني” .

حسب مصادر عليمة، فان أيوب كان يختار ضحاياه بدقة خصوصا الذين يسكنون لوحدهم ،ويترصدهم كان ذكيا بحيث أنه قام بقتل عبد السلام المحمدي المهاجر المتقاعد الذي يسكن لوحده بفيلا (هدى) يقول السفاح : “كنت أفكر في القتل قبل السرقة لأقوم بسرقة محتويات الفيلا بهدوء ،بحيث أبدأ بإصدار أصوات غريبة بحديقة الفيلا فيخرج صاحب البيت ليعرف مصدر ذلك الصوت وأبادره بضربة قاتلة بواسطة مدية حديدية على رأسه فيموت في الحال بعد ذلك أبدأ في سرقة المنزل بدون أي مشاكل” .

بعد 10 أيام من إقترافه لجريمة قتل المهاجر السويدي ، دون أن تتمكن المصالح الأمنية من فك لغز الجريمة ،،فكر في جريمة أخرى هذه المرة الضحية كان أيضا يعيش لوحده كولونيل متقاعد٬ دخل القاتل من فوق سور الحديقة أصدر نفس الأصوات لكن هذه المرة الخبرة العسكرية للكولونيل المتقاعد مكنته من رؤية القاتل ومحاولة القبض عليه لكن كِبر سنه لم يسعفه في مبارزة غير متكافئة مع شاب لم يبلغ سن الثامنة عشر ، فكانت طعنة قاتلة من السفاح في بطنه تدلت منها مصارينه فخر صريعا ٬ المصارعة بين الكولونيل العجوز والقاتل أصدرت ضوضاء لفتت إنتباه الجيران الذين رأوا القاتل يحاول الهرب٬ وللصدفة وعندما أراد الله عز وجل أن يفضح ذلك السفاح كان الرقيب عبد اللطيف عائدا إلى منزله من عمله من النقطة الحدودية بباب سبتة عندما نادته إمرأة قائلة إن لصا يوجد داخل الفيلا ٬ عبد اللطيف رأى اللص ينط من فوق السور فتبعه ونادى على بعض الشباب الذين كانوا مجتمعين قرب محطة لغسل السيارات ليطاردوه لمسافة بعيدة حتى تمكن الشاب توفيق الكنوني من إصابته بحجر على وجهه فوقع في الأرض وتم إلقاء القبض عليه٬ لتتم محاصرته حتى وصول رجال الأمن .

رئيس مفوضية أمن مرتيل رضوان الكوش كان ذكيا وأول شيئ فعله هو أخذ ذلك الشاب إلى منزله لتفتيش المنزل ، وكانت المفاجأة ٬ العثور على جميع المسروقات التي تخص الضحية الأولى المهاجر بالسويد المرحوم عبد السلام المحمدي، لينكشف اللغز ويعترف تلميذ الثانوي أنه هو القاتل ، والي أمن تطوان الذي كان في مسرح الجريمة عندما تم إخباره تنّهد وقال الحمد لله وقع المجرم ،المحققون إستغربوا لبرودة نفس القاتل وثقته في نفسه ولم يظهر عليه أي علامات الندم كما أنه يصر بأنه نفذ جرائمه لوحده ودون مساعدة أي شخص أخر بالرغم أن المعطيات الأولية تحدثت عن وجود شريك أو شركاء له في جرائمه لكن التحقيقات المستمرة قد تفضي إلى مفاجأة جديدة، وهكذا أُسدل الستار على أخطر سفاح بالتسلسل عرفته مدينة مرتيل والذي حّير الأجهزة الأمنية .

عاجل ـ المستشار الجماعي لدائرة بني بربر يلقى حتفه إثر حادثة سير مفجعة على الطريق التي لطالما نادى بإصلاحها

يوسف ويشو ـ تاونات نيوز ـ لقي حتفه صباح هذا اليوم الأربعاء 10 شتنبر 2014  على الطريق الجماعية المؤدية إلى دوار "بني بربر" والقادمة من بوهودة "مثيوة" المستشار الجماعي والعضو المنتخب عن الدائرة 15 "ع.ت"، على إثر حادثة سير مفجعة انقلبت على إثرها سيارته "رونو إكسبريس" في منحدر خطير لمرات عديدة بعد انفجار إحدى إطارات عجلاتها. وكان المرحوم رفقة ابنه في رحلة صعود وهبوط معتادة إلى مقر الجماعة للقيام بمهامه المعتادة.
يذكر أن المستشار احتج مرارا وتكرارا خلال اجتماعات دورة المجلس على رداءة وتدهور حالة الطريق المؤدية إلى بني بربر واستنكر انجراف بعض مقاطعها بشكل كامل الأمر الذي كان يشكل في كل مرة كوارث أتت تاونات نيوز على ذكر بعضها في تغطيات سابقة.
ساكنة دوار بني بربر وبمجرد علمهم بنبأ الحادث الأليم حجوا أفواجا راجلين وراكبين للتأكد من حقيقة الفاجعة خاصة وأن الفقيد عرف بحسن أخلاقه وسمعته الطيبة وسعيه لتقدبم يد العون لكل الساكنة التي اأتمنته على صوتها.
حادثة السير الجديدة هذه تضع المجلس الجماعي لبوهودة أمام المحك وتحمله القسط الأوفر من المسؤولية ، خاصة وأن الضحية هذه المرة عضو من أعضائه، وأمام إمكانية تسخير الجماعة لألياتها من أجل ترميم ما يمكن ترميمه وملأ ما يمكن ملأه من حفر وهو الأمر الذي كان يناضل من أجله دائما المستشار "ع.ت". كما تضع عمالة تاونات ومندوبية التجهيز أمام حقيقة وضع مؤلم عنوانه "طريق بني بربر تأكل أبناءها" فهل من ضمائر تلتفت لهذه الطريق ؟.

الصورة تعبيرية

شوارع تاونات تمتلئ بالمختلين عقليا...

عبد العزيز بدبزة ـ تاونات نيوز ـ يأتون من كل فج عميق منقلين أو محملين في حافلات تقذف بهم فجر كل يوم على أرصفة مدخل المدينة، كل وطباعه، كل ونفسيته، كل يحمل معه ألف سؤال وسؤال، عما أوصله لهذه الحالة، أهو من فعل الخالق سبحانه  عز و جل أم من فعل بشر لا يحمل من الاسم و المواصفات سوى الشر و الضغينة، ناهيك عن أهل البلدة الذين كانوا في حال فتحولوا بقدر قادر لهذا الحال، طوابير تجوب شوارع وأزقة مدينة تاونات مهددين أمن و سلامة الساكنة.
ويبقى السؤال العريض حول هذه الظاهرة هو هل هؤلاء المختلون عقليا هم مختلين عقليا أم الزمان هو الذي أوصلهم إلى هذا الاختلال أم أنهم يرتدون زي المريض النفسي ليعطف عليهم المواطنين فمنهم من هرب من مستشفى الأمراض العقلية  ومنهم من هرب من ضيق الحياة ومشاكلها ؟ وهذا ما دفعنا لمعرفة من هم، سيما الوافدون على مدينة تاونات،

كما أن على السلطات الأمنية اتخاذ حضرها من بعضهم، كون البعض ممن يتظاهرون بالجنون و الخلل العقلي هم مجرمون مبحوث عنهم أحيانا ربما ارتكبوا جرائم قتل أو شيء من هذا القبيل و فروا مستخفين و متنكرين.


الحزب الحاكم بالمغرب يستنكر الزيادات التي طالت تسعيرة سيارات الأجرة بتاونات !!!

متابعة ـ تاونات نيوز ـ أصدر المكتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتاونات بيانا استنكر فيه الزيادات المتتالية التي طالت تسعيرة سيارات الأجرة من الصنف الأول، واستغرب البيان سريان الزيادة بشكل دائم على الرغم من  تراجع سعر البنزين. هذا في الوقت الذي يستغرب المواطن التاوناتي حجم الزيادة في تسعيرة النقل المبالغ فيها بالمقارنة مع السنتيمات التي تطال سعر البنزين زيادة، "فخمسة دراهم هي زيادة على الفرد الواحد وليس على رحلة الطاكسي ككل" كما علق أحد المسافرين بمحطة النقل... وفيما يلي نص البيان كما توصل به موقع تاونات نيوز:


تابع المكتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بتاونات بانشغال كبير خلال الأسابيع الأخيرة إقدام أرباب وسائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول (الطاكسي الكبير) بالاقليم على الرفع من تسعيرة النقل في معظم المحاور، سواء داخل الاقليم أو منه وإليه، زيادة تباينت في قيمتها، ووصلت في بعض المحاور خمسة  دراهم كاملة، وهو ما يعتبر تملصا من اتفاق سابق للنقابات الممثلة لهذا القطاع مع وزارة الداخلية الوصية عليه تقضي بعدم عكس أي زيادة في ثمن المحروقات على أسعار النقل مقابل أن يتم تعويض المهنيين من طرف الدولة حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين، ومنذ وقوع هذه الزيادة باشرت الكتابة الاقليمية للحزب اتصالات مختلفة مع المسؤولين مركزيا وإقليميا، بذلت على إثره جهود لثني أصحاب سيارات الأجرة على التراجع عن هذه الزيادة والالتزام بالاتفاق المبرم معهم. لكن، وللأسف،فقد أبدوا تعنثا وإصرارا على عدم التراجع عن قرارهم المتخذ من جانب واحد، وهو ما نعتبره في الكتابة الاقليمية إفشالا وإفسادا لمخططات ومشاريع الحكومة الرامية الى القيام بإصلاحات كبرى ستعود بالنفع على المواطن والوطن، ومنها إصلاح قطاع النقل، وهو ما نخشى أن تكون خلفيات وحسابات انتخابية تقف خلفه، سيما وأن الحكومة قد باشرت ملفا مهما يقضي بتحديث أسطول سيارات الأجرة مقابل تحفيزات جد مهمة للمهنيين.  وانطلاقا مما وقع نسجل ما يلي:

  • تنديدنا واستنكارنا لهذه الزيادة وكل الزيادات السالفة التي لا نرى لها سببا بعد توقيع الاتفاق مع الدولة، ونعتبر الأمر تخريبا لجهود الإصلاح وفوضى تضرب في العمق دولة الحق والقانون.
  • مطالبتنا بالتراجع الفوري عن هذه الزيادة التي ستضر المهنيين قبل غيرهم، بقدر ما تشكل ضربة للقدرة الشرائية للمواطنين وستؤدي بهم الى البحث عن نقل غير مقنن، ومطالبتنا الجهات الرسمية بالقيام باللازم حتى يعود المهنيون لجادة الصواب.
  • مناشدتنا لكل ممثلي القطاع بالتعقل والتفكير في مصلحتهم ومصلحة الزبناء وعدم الانجرار وراء الربح بأي ثمن، لأننا بقدر ما نتعاطف مع المهنيين لكون معظمهم يعيش ظروفا جد صعبة، نتعاطف مع المواطن المغلوب على أمره الذي أرهقته هذه الزيادة التي لم يكن لها أي مبرر.

حرر بتاونات في:30/08/2014



غليان بتيسة يستدعي تدخل السلطات الوصية للحد من الارتجالية في التسيير والتدبير

حميد التوزاني ـ تاونات نيوز ـ مما لا شك فيه أن  الغليان والتوتر الذي يسود  تيسة حاليا مرده بالأساس عدم رضا الساكنة  على سير الأشغال التي يقوم بها المقاول المكلف بإصلاح الطرقات والشوارع والأرصفة، وهذا يعود إلى تخبط المسؤولين المحليين في التسيير ما دام  رئيس المجلس البلدي  يتدخل في الشؤون التقنية لهذه الإصلاحات  رغم عدم تخصصه فيها . ولان رؤساء الجماعات القروية والحضرية لهم مراكز سياسية في التسيير الإداري وعلى هذا الأساس وضعت الدولة تحت تصرفهم  أطرا و كفاءات للمساعدة و الاستشارة.

وبما أن الأشغال التي تنجز حاليا ببلدية تيسة هي ثمرة الزيارة الملكية الميمونة لتيسة  فهي بالأكيد تستدعي  العمل من طرف  كل  المتدخلين لانزالها بطرقها  القانونية والصحيحة، ولذلك يعد من  الضروري وجود مهندس معماري يترأس لجنة متخصصة تحت تصرفها للسهر على سير العمليات،  فالوضع الراهن  لا يطمئن لان الرئيس الذي لايرقى مستواه المعرفي في المجال التقني إلى مستوى المهندس أو حتى التقني يجب عليه أن يتصرف على هذا الأساس  لأنه يستفز المواطنين  بتدخلاته  التي فيها نوع من التهديد وعدم إدراك لعواقبها ,فينتج عن ذلك اصطدامات  عنيفة تؤدي في نهاية المطاف إلى المحاكم ليتحول الرئيس من ممثل للسكان إلى خصم وفي أقل الحالات إلى شاهد في قضايا المواطنين أمام القضاء .

والأصح أن يهتم الرئيس بأمور مداخيل البلدية والتي أبدع فيها بإنزال ضرائب لا تتحملها ساكنة تيسة من أرباب المقاهي إلى مستغلي الملك العمومي فرخصة البناء مثلا لاتسلم إلا بعد أداء ما يناهز 1000 درهم لمجرد استغلال 35 متر مربع في الملك العمومي لوضع الرمال والأحجار وكان لزاما على الرئيس أن يقوم بهذه الخطوة اتجاه المقاول المكلف وليطبق عليه هذا القانون لأنه يستغل  ألاف الأمتار المربعة في الملك العمومي  و الغريب قي القضية هو أن رئيس المجلس البلدي  سمح للمقاول باستغلال قطع أرضية كمستودع  لمواد البناء مما شكل لسكان الحي  معاناة لا تنتهي

مهاجر مغربي سابق بالديار الإيطالية يحرم من بطاقة "رميد"

كمال الفاسي ـ تاونات نيوز ـ لم تستثني الأزمة الٌإقتصادية المهاجرين المغاربة حيث فضل الكثير منهم العودة إلى أرض الوطن  وهذا حال "ي ن" مهاجر مغربي بالديار الإيطالية فضل العودة إلى أرض الوطن وبالضبط إلى مسقط رأسه بدوار بني مؤمن بجماعة الوردزاغ. وحسب تصريحاته لنا قال أنه تقدم إلى السلطة المحلية بالوردزاغ من أجل الإستفادة من نظام المساعدة الطبية "الرميد"،غير أن السلطة المذكوة إمتنعت عن الموافقة على الطلب بسبب أن زوجة المعني بأمر توجد خارج التراب الوطني.
و من جهة أخر أكد المعني بالأمر أنه في إتصال بمصلحة الرميد بعمالة تاونات أكدوا له أنه يتوفر على حق الإستفادة من النظام المذكور، وحيث يتساءل المواطن المذكور عن ما السبب وراء هذا التناقض في تفسير القانون ملتمسا التدخل لحل وضعيته من الجهات المسؤولة  نظرا لأنه في أمس الحاجة إلى هذا النظام العلاجي الجديد.

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية